الدارقطني

914

المؤتلف والمختلف

وأمّا حلف « 1 » ، فهو الذي روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « لا حلف في الإسلام ، وما كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلّا شدّة » « 2 » ، ومن ذلك : حلف الفضول « 3 » ، وحلف المطيّبين « 4 » ، وغير ذلك . * باب خيثمة ، وحنتمة / أمّا خيثمة « 5 » ، فكثيرون . * وأمّا حنتمة « 6 » ، فهي حنتمة « 7 » بنت هاشم ذي الرّمحين بن المغيرة بن

--> ( 1 ) ( والحلف : بالكسر العهد يكون بين القوم . . ) تاج العروس : 6 / 75 مادة ( حلف ) ، وفي النهاية : 1 / 424 ( أصل الحلف : المعاقدة والمعاهدة على التّعاضد والتّساعد والاتفاق ، فما كان منه في الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل فذلك الذي ورد النّهي عنه في الإسلام بقوله صلّى اللّه عليه وسلم « لا حلف في الإسلام » ، وما كان منه في الجاهلية على نصر المظلوم وصلة الأرحام كحلف المطيّبين وما جرى مجراه فذلك الذي قال فيه صلّى اللّه عليه وسلم : « وأيّما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلّا شدّة » . . ) . ( 2 ) رواه مسلم في فضائل الصحابة ، باب مؤاخاة النّبي صلّى اللّه عليه وسلم بين أصحابه ، حديث رقم : ( 2925 ) ، وأبو داود في الفرائض ، باب في الحلف ، حديث رقم : ( 2925 ) . ( 3 ) هو حلف في الجاهلية تعاهدوا فيه المتحالفون من العرب : ( على أن لا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس إلا قاموا معه على من ظلمه حتّى تردّ عليه مظلمته ، فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول ) . سيرة ابن هشام : ( 1 / 133 - 134 ) . ( 4 ) هو حلف كان بين بعض القبائل في الجاهلية : « فعقد كلّ قوم على أمرهم حلفا مؤكّدا على أن لا يتخاذلوا ولا يسلم بعضهم بعضا . . فأخرج بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا . . ثم غمس القوم أيديهم فيها فتعاقدوا وتعاهدوا هم وحلفاءهم ، ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا على أنفسهم ، فسمّوا المطيّبين » . سيرة ابن هشام : ( 1 / 31 - 132 ) . ( 5 ) « بفتح أوّله ( الخاء المعجمة ) وسكون المثناة تحت ، وفتح المثلثة والميم ثم هاء » . التوضيح : 1 / 482 . ( 6 ) ( بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح المثناة فوق تليها الميم ) . التوضيح : 1 / 482 . وحنتمة : كهرثمة . كما في تاج العروس باب ( حنتم ) . ( 7 ) الإكمال : 3 / 211 ، المشتبه : 1 / 275 ، التبصير : 2 / 543 ، التوضيح : 1 / 482 -