الدارقطني

908

المؤتلف والمختلف

وخثيم بن العدّاء « 1 » ، من أصحاب ابن مسعود ، وكان به داء يقال له : الصّفر ، فنعت له السّكر ، فقال ابن مسعود : « إنّ اللّه تعالى لم يجعل شفاكم فيما حرّم عليكم » « 2 » . وأمّا حنتم « 3 » ، فهو حنتم بن جحشة العجلي « 4 » ، يكنى أبا بكر ، كوفيّ . حدّثنا عليّ بن محمّد بن عبيد ، حدّثنا ابن أبي خيثمة ، حدّثنا محمّد بن يزيد ، حدّثني أحمد بن مرار وكان عبدا صالحا يحبّ أهل الخير وهو من ولد فرات بن حيّان ، قال : دعوت عبثرا بأن يبدو أبا أسامة ، ويحيى بن زكريا بن زائدة ، وحنتم بن جحشنة ، فتغدوا عندي ، ثم دعا حنتم بنبيذ / فقال له أبو أسامة : أتراك فاعلا ؟ قال للجارية : ألا ملأتيها ألا ملأتيها ؟ فشرب ، ثمّ خرجوا إلى الصّلاة ، فقال ابن أبي زائدة : العلم ليعمل به ، صلّوا فرادى ، قال : وكان فاتتهم الصّلاة في جماعة . حدّثنا محمّد بن مخلد ، حدّثنا محمّد بن يوسف الجوهري ، حدّثنا محمّد بن جابر الضّبيّ ، عن أبي بكر حنتم العجليّ ، قال : قلت لمحمّد بن عيينة : يا أبا عبد اللّه تخرج إلى الشّام وتتقطع عن الإخوان والأهل ؟ فأخذ

--> ( 1 ) التاريخ الكبير : 2 / 1 / 210 ( خثيم بن عمرو ، عن ابن مسعود ) ، الجرح : 1 / 2 / 388 ( خثيم بن عمرو بن خالة عبد اللّه بن مسعود ، ويقال : هو ابن أخت عبد اللّه بن مسعود ، روى عن عبد اللّه بن مسعود . . ) وسيأتي في باب ( العدّاء ) : ( ص : 1659 ) . ( 2 ) سنن البيهقي : 10 / 5 . وانظر قول ابن مسعود في التداوي بالخمر : المصنف لعبد الرزاق : ( 9 / 250 ، 251 ) وآثار أبي يوسف رقم ( 1006 ) وسيأتي في باب ( العدّاء ) . ( 3 ) ( أوّله حاء مهملة مفتوحة بعدها نون ساكنة ، ثم تاء معجمة باثنتين من فوقها ) ، الإكمال : 3 / 127 ، وفي التبصير : 2 / 525 ( . . وفتح المثناة ) . ( 4 ) الإكمال : 3 / 127 ، التبصير : 2 / 525 ، حلية الأولياء : 10 / 139 ( خيثم ) وهو تصحيف . تاج العروس : 8 / 265 مادة ( حنتم ) .