الدارقطني
829
المؤتلف والمختلف
عليه السّلام : ألا أخبركم بأفضل آية من كتاب اللّه ، حدّثني بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ « 1 » وسأفسرها لكم ، قال : ما أصابكم من مصيبة في الدّنيا ، أو عقوبة أو بلاء فبما كسبت أيديكم ، واللّه أكرم من أن يثنّي العقوبة في الآخرة ، وما عفا عنه في الدّنيا فاللّه أكرم من أن يعود بعد عفوه » « 2 » . * خضر بن اليسع « 3 » ، روى عن شعبة ، روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري . حدّثنا أبو سهل بن زياد ، حدّثنا أبو الفضل جعفر بن محمّد بن كزال ، حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، قال : أخبرنا الخضر بن اليسع ، قال : كنّا عند باب أبي عون ، فخرج إلينا شعبة ، فقمنا إليه ، فقال : دعوني ، فقد سمعت من أبي عون عشرة أحاديث أخاف أن تفلت مني . حدّثنا أبو سهل ، حدّثنا جعفر ، قال : حدّثنا إبراهيم ، حدّثنا خضر بن يسع ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن أسمع من ابن عون أحسب أحبّ إليّ من أن أسمع من عمر بن قيس ، اشهد على عطاء ، اشهد على ابن عباس ، أشهد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . * خضر بن أصرم « 4 » ، روى عن غالب بن عبيد اللّه ، وعن الجارود بن يزيد ، وغيرهما .
--> ( 1 ) سورة الشورى الآية : 30 . ( 2 ) ذكره البخاري في التاريخ الكبير : 2 / 1 / 221 ، ورواه أحمد : ( 1 / 99 ، 159 ) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : 7 / 104 ، « رواه أحمد وأبو يعلى إلّا أنه قال : فاللّه أكرم من أن يثني عليكم العقوبة بدل عليهم ، وفيه أزهر بن راشد وهو ضعيف ) . ( 3 ) لم أقف له على ترجمة . ( 4 ) ذكره الدّار قطني في سننه : 1 / 65 .