الدارقطني
820
المؤتلف والمختلف
باب حبابة ، وحبّانة وجبّانة أمّا حبابة « 1 » ، فهي حبابة الوالبيّة « 2 » ، روت عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . * وفيما ذكر ابن الكلبي في نسب الحارث بن ثعلبة « 3 » ، قال : إنّما سمّي الحارث بن ثعلبة بن ناشرة بن الأبيض بن كنانة بن مسلية بن عامر بن عمرو بن مالك « 4 » بن جبلة بن مالك بن أدد بن حبابة الشاعر ، لأنّ حبابة أمّ جدّه ثعلبة ، وصبح ابني ناشرة ، وهي حبابة بنت الأعمى بن منبّه بن كنانة بن مسلية ، بها يعرفون ، ولهم يقول عبد اللّه بن عبد المدان :
--> - ( 4 / 205 - 206 ) : ( وأخرج الحافظ والطبراني عن أبي هريرة أنه قال : سمعت أذني هاتان وأبصرت عيناي هذان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو آخذ بكفيه حسنا أو حسينا ، وقدماه على قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو يقول : حزقّة حزقّة * ترقّ عين بقّه فترقّى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ثمّ قال له : افتح ، ثمّ قبله ، ثم قال : اللهم أحبه فإني أحبه . قال أبو نعيم : الحزقّة المتقارب الخطا والقصير الذي يقارب خطاه ، وعين بقّه : أشار به إلى البقة ، ولا شيء أصغر من عينها لصغرها ، وقيل : أراد بالبقة فاطمة ، فقال له : تزق يا قرة عين بقه . . . ) . وانظر كنز العمال : 13 / 649 - 650 ) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 176 ( رواه الطبراني وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه ، وبقية رجاله رجال الصحيح ) . ( 1 ) ( بفتح الحاء المهملة وتخفيف الباء التي تليها المعجمة بواحدة وفتحها ) ، الإكمال : 2 / 373 . ( 2 ) الإكمال : 2 / 372 ، المشتبه : 1 / 206 ، التوضيح : 1 / 353 . ( 3 ) الإكمال : 2 / 373 ، التوضيح : 1 / 353 ، الأنساب : 4 / 35 ، وسيأتي في باب ( مسلية ) . ( 4 ) في الإكمال : 2 / 373 ( ابن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد ) ، وكذا سيأتي في باب ( مسلية ) .