الدارقطني

662

المؤتلف والمختلف

إسحاق : أوس بن حجر الأسلميّ ، حمل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم على جمل إلى المدينة ، وبعث معه غلاما له يقال له : مسعود بن هنيدة « 1 » ، وإنّما هو أوس بن عبد اللّه بن حجر « 2 » ، كذا نسبه ولده . حدّثنا محمد بن يحيى بن وهب ، وغيره ، قالوا : حدّثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، حدّثنا فيض / بن وثيق « 3 » ، حدّثني صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد اللّه بن حجر الأسلمي شيخ من أهل العرج ، حدّثني مالك بن إياس ، أنّ أباه إياس بن مالك أخبره ، أنّ أباه مالك بن أوس أخبره ، أنّ أباه أوس بن عبد اللّه بن حجر مرّ به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ومعه أبو بكر متوجهين إلى المدينة بدوحات بين الجحفة « 4 » وهرشي « 5 » على جمل واحد ، فحملهما على فحل إبله ، وبعث معهما غلاما يقال له مسعود ، فقال له : اسلك بهما مخارق الطريق ، ولا تفارقهما حتّى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك ، فسلك بهما الطريق التي سماها « 6 » ، ورجع مسعود إلى سيّده أوس بن عبد اللّه ، وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مسعود : « أن يأمر سيده يسم الإبل في أعناقها قيد الفرس » ، قال صخر : فهي سمتنا إلى اليوم . * وقال الزّبير ، فيما أخبرنا مسلّم ، عن الخضر ، عنه : أمّ خديجة بنت

--> ( 1 ) سيرة ابن هشام : ( 1 / 491 - 492 ) ، وانظر طبقات ابن سعد : ( 4 / 311 - 312 ) . ( 2 ) تكرر اسم « عبد اللّه بن حجر » في الأصل مرتين . ( 3 ) ترجمته في تاريخ بغداد : 12 / 398 ، الميزان : 3 / 366 ، اللسان : 4 / 456 . ( 4 ) ( قرية كبيرة . . على طريق مكة . . وكان اسمها مهيعة ، وسمّيت الجحفة لأنّ السيل جحفها . . » مراصد الاطلاع : 1 / 315 ، وانظر معجم البلدان لياقوت 1 / 111 . ( 5 ) « بالفتح ثم السكون ، وشين معجمة ، والقصر . . هي ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة . . . » معجم البلدان : 5 / 397 . ( 6 ) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد : ( 4 / 311 ) .