الدارقطني
18
المؤتلف والمختلف
وقال السّيوطي بعد أن ذكر نسبته إلى التّشيّع : وما أبعده منه « 1 » . فعقيدة الدارقطني عقيدة صحيحة نظيفه . قال السّلمي : « وسمعت الشيخ أبا الحسن يقول : ما في الدنيا شيء أبغض إليّ من الكلام » « 2 » . قال الذهبي : « قلت : لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال ، ولا خاض في ذلك ، بل كان سلفيا » « 3 » ، وقال الخطيب البغدادي : « وكان فريد عصره . . . انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث . . . مع الصدق والأمانة ، والفقه والعدالة ، وقبول الشهادة ، وصحة الاعتقاد ، وسلامة المذهب » « 4 » . . . وقال الذهبي : « . . . وكان إليه المنتهى في السّنّة ومذهب السّلف » « 5 » . مذهبه الفقهي : كان أبو الحسن الدارقطني على مذهب الشافعي رحمه اللّه تعالى ، وقال الخطيب : « وبلغني أنه درس فقه الشافعي على أبي سعيد الإصطخري « 6 » ، وقيل بل درس الفقه على صاحب لأبي سعيد ، وكتب الحديث عن أبي سعيد نفسه » « 7 » .
--> ( 1 ) طبقات الحفاظ : 394 . ( 2 ) سؤالات السلمي : 14 ب ، سير أعلام النبلاء : 16 / 457 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء : 16 / 457 . ( 4 ) تاريخ بغداد : 12 / 34 . ( 5 ) مختصر العلو للعلي الغفار : 353 . ( 6 ) هو ( أبو سعيد الحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري ، قال الخطيب : كان أحد الأئمة المذكورين ، ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين . توفي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ) ترجمته في تاريخ بغداد : 7 / 268 ، طبقات الشافعية الكبرى : 3 / 230 . ( 7 ) تاريخ بغداد : 12 / 35 .