الدارقطني
134
المؤتلف والمختلف
وأمّا النسخة الثانية فهي من « سراي مدينة » في تركيا إسطنبول وتحمل رقم 464 ، وتقع في 189 ورقة تاريخ النسخ 563 ه وهي نسخة قيّمة وثمينة بما تحمله من إجازات وأسانيد لكبار الحفاظ من المحدّثين ، كما أنها معارضة على أصول أخرى كما سأشير إلى ذلك في أثناء التحقيق . وهي في 189 ورقة كما تقدم وفي كلّ ورقة 42 سطرا ، وتبدأ من باب زياد وتنتهي بنهاية الكتاب . ورمزت لهذه النسخة في التحقيق بالحرف ( أ ) وجاء في صفحة العنوان : [ الجزء الثاني من كتاب المؤتلف والمختلف تصنيف الإمام الحافظ أبي الحسن عليّ بن عمر بن أحمد الدارقطني رحمه اللّه تعالى ، رواية أبي القاسم عبيد اللّه بن أحمد الصّيرفي ، وأبي الفتح عبد الكريم المحاملي « 1 » جمعا عنه ، رواية أبي المعالي ثابت بن بندار البقّال عن أبي الفتح الصّيرفي ، رواية أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الطيوري عن أبي الفتح المحاملي ، رواية أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار ، عن أبيه ، وعن أبي الحسين الطيوري ، رواية أبي عبد اللّه محمّد بن عماد بن محمّد بن الحسين الحرّاني عن يحيى بن ثابت . ] ثم ذكر مجموعة من السماعات والتي سيلاحظها القارئ في صورة النسخ . وهي صورة السماعات التي سمعها الخطيب البغدادي ، وغيره من الحفاظ ، للأصل المنقول عنه هذه النسخة وهذا يدلّ على أهمية هذه النسخة وقيمتها العلمية . . . أضف إلى ذلك أنّ سند الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، وسند السّمعاني في الأنساب عند اقتباسهم من « المؤتلف والمختلف » ينتهي إلى « عبيد اللّه بن أحمد بن عثمان بن الفرج الأزهري الصّيرفي » ، وهو نفس سند نسخة ( أ ) . منهج التّحقيق : لما كان الهدف من التحقيق هو نشر الكتاب بنصّه وإثبات صحّة نسبته إلى المصنّف فقد اتبعت الخطوات التالية في التحقيق :
--> ( 1 ) روى الخطيب البغدادي « المؤتلف والمختلف » للدار قطني بالسندين كما تقدم في فقرة [ اقتباسات الأئمة للكتاب ] .