المرزباني الخراساني
76
معجم الشعراء
ذبحت أيّام عبد اللّه بن عليّ « 1 » بالشّام ، فقال عمرو يهجو عمّته ، ويرميها بمتطبّب نصراني ، يقال له وهب « 2 » : [ من السريع ] يا عبد لا تأسي على بعدها * فالعبد خير لك من قربها لا بارك الرّحمن في عمّتي * ما أبعد الإيمان من قلبها تلك أمّ موسى بنت عمرو التي * لم تخش في القسّيس من ربّها وله فيها « 3 » : [ من السريع ] لا بارك الرّحمن في عمّتي * وزادها في غيّها ضعفه ما زوّجت من رجل سيّد * يا زيد إلّا عجّلت حتفه « 4 » ولا رأينا قطّ زوجا لها * أبلى جديدا عندها حفّه « 5 » وله فيها « 6 » : [ من البسيط ] يا ليتني كنت وهبا كي تطاوعني * وأنجحت عندها - يا زيد - حاجتنا قسّ وضيء لطيف الخصر محتلق * هانت على عمّتي في القسّ سخطتنا [ 115 ] عمرو بن عتّاب التّيميّ ، تيم الرّباب . أحد بني ربيع ، إسلاميّ . قال يرثي أخاه ، عبّاد بن عتّاب « 7 » : [ من البسيط ] كأنّه لم يكن ميت ولا حزن * ولا رزيّة دهر قبل عبّاد « 8 »
--> ( 1 ) عبد اللّه بن عليّ العبّاسي : أمير ، وهو عمّ الخليفة أبي جعفر المنصور ، وهو الذي فتح دمشق ، وهدم أسوارها سنة 132 ه . ومات سنة 147 ه . انظر ( الأعلام 4 / 104 ) . ( 2 ) الأبيات مع رابع في ( من اسمه عمرو من الشعراء ) . ( 3 ) الأبيات في ( من اسمه عمرو من الشعراء ) . ( 4 ) في ف « عجّلت » . تصحيف . ( 5 ) في كتاب من اسمه عمرا : عندها خفّه ( فرّاج ) . ( 6 ) البيت الأوّل مركّب من بيتين في ( من اسمه عمرو من الشعراء ) ، وهما : يا ليتني كنت وهبا كي تطاوعني * فيما هويت من الأشياء عمّتنا إذا لكنت قريبا من مودّتها * وأنجحت عندها - يا زيد - حاجتيا وبعد ذلك بيت يسبق الثاني في رواية المرزبانيّ التي جاءت بقافية مغايرة لرواية ابن الجرّاح . ( 7 ) البيت في ( من اسمه عمرو من الشعراء ) . ( 8 ) في ك « ولا رزيئة » .