المرزباني الخراساني

532

معجم الشعراء

ثعلبة بن قرّة بن خنبش بن عمرو بن ثعلبة بن عبد اللّه بن ذبيان بن الحارث بن سعد - وهو هذيم - بن سعد . والحارث بن سعد هو أخو عذرة بن سعد . وهدبة يكنى أبا سليمان ، وهو شاعر مفلق ، كثير الأمثال في شعره ، وهو قاتل ابن عمّه زيادة بن زيد العذريّ في أيّام معاوية ، فحبسه سعيد بن العاص ، وهو على المدينة ، خمس سنين أو ستّا ، إلى أن بلغ المسور بن زيادة - وكان صغيرا - فقتله بأبيه ، فمن قوله في الحبس « 1 » : [ من الوافر ] عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب فيأمن خائف ويفكّ عان * ويأتي أهله النائي الغريب وله « 2 » : [ من الطويل ] ولست بمفراح إذا الدهر سرّني * ولا جازع من صرفه المتقلّب « 3 » ولست بباغي الشرّ والشرّ تاركي * ولكن متى أحمل على الشّرّ أركب [ 1022 ] هدبة بن مصعب الأسديّ البرثنيّ . يقول : [ من الطويل ] ألا أيّها القلب الذي طار طيرة * كأنّك من هجر الصّديق بديع « 4 » ألم تر أنّ النّفس تلتاع لوعة * لأوّل هجر الإلف ثمّ تريع

--> ( 1 ) البيتان من قصيدة له في ( شعر هدبة بن الخشرم العذري ص 54 ) . ( 2 ) البيتان من قطعة له في ( شعر هدبة بن الخشرم العذريّ ص 68 - 70 ) . ( 3 ) في ك : « بمفرح » . تصحيف . ( 4 ) في ف : « إلا » . تصحيف . وعلّق ( فرّاج ) على ( بديع ) ، فقال : « لعلها : بذيع - وتكون من بذعه ، بمعنى أفزعه ، أيّ : مفزع » .