المرزباني الخراساني

515

معجم الشعراء

ولكنّ الرزيّة فقد قرم * يموت لموته بشر كثير [ 979 ] مبشّر بن الهذيل الفزاريّ . قال يعتذر من قصر قامته « 1 » : [ من الطويل ] إلّا يكن عظمي طويلا فإنّني * له بالخصال الصّالحات وصول إذا كنت في القوم الطّوال فطلهم * بعارفة حتّى يقال طويل « 2 » ولا خير في حسن الجسوم وطولها * إذا لم يزن حسن الجسوم عقول وكم قد رأينا من فروع طويلة * تموت إذا لم تحيهنّ أصول [ 980 ] المستمرّ التّميميّ . وأحسب اسمه هذا لقب . وهو القائل : [ من الطويل ] مضى هانئ ، لا يبعد اللّه هانئا * حميدا ، وخلّاني ومن لا أعاتبه أعاذل ، إنّ الرزء مهلك هانئ * بوجرة لم يرجع ، وآبت ركائبه « 3 » وما بي حبّ الأرض لو لم يكن بها * عليّ عزيز ، لا يكذّب نادبه [ 981 ] النّصب - واسمه : مذعور - بن السّليل بن ديسق . سمّي النّصب بقوله : [ من الطويل ] إنّي سيغنيني جفاء عشيرتي * نجائب ، ترعاها لنا القين أو كلب « 4 » معقربة الأنساء ، مشّاطة الكلى * معوّدة الإيجاف ، سيرتها النّصب « 5 »

--> ( 1 ) الأبيات من قصيدة لشاعر قديم في ( الأمالي 1 / 38 - 39 ، وزهر الآداب ص 356 ) . وجاء في هامش ( الأمالي ) أن اسم الشاعر في نسخة أخرى هو : هذيل بن ميسر الفزاريّ . والأبيات من ستة في ( الحماسة البصرية 2 / 54 - 55 ) وفيها قال : « مويال بن جهم المذحجيّ ، وتروى لبشر بن الهذيل الفزاريّ » . ونسبت في بعض المصادر لأبي العيناء . انظر ( ديوان أبي العيناء ص 44 - 45 ) . ( 2 ) العارفة : العطيّة والإحسان . ( 3 ) وجرة : مربّ للوحش بين مكّة والبصرة . ( 4 ) القين وكلب : قبيلتان . ( 5 ) المعقرب : الشديد الخلق المجتمعة . والأنساء : جمع النّسا . وهو عصب الورك الغليظ . ويقال مشطت الناقة ، ومشّطت : صار على جانبيها مثل الأمشاط من الشّحم . والإيجاف : سرعة السير . والنّصب : أن يسير القوم ليلهم . والسير الجادّ . وضبط ( سيرتها ) بفتح السين . وقال ( فرّاج ) : « هكذا ضبط المخطوط » .