المرزباني الخراساني

508

معجم الشعراء

أطعن بالحربة حتى تنثني * وأعضب القرن بعضب مشرفي « 1 » بشّر بيتم إن لقيت البختري * أو بشّرن بمثلها منّي بني فقتل اللّه أبا البختري يوم بدر بيده ، وقتل المجذّر يوم أحد ، رضي اللّه عنه . [ 962 ] مفروق بن عمرو بن قيس بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان . لما قتل كسرى النّعمان بن المنذر أغارت العرب على السّواد ، فقال مفروق - وكان أحد من أغار « 2 » - : [ من الطويل ] أنزى بأنباط السّواد ، وساقه * إليّ ، وأودى رجلتي وفوارسي « 3 » [ 963 ] المجذام التميميّ . أخو بني عبد شمس . جاهليّ . يقول لمّا أغارت بنو تميم على هديّة كسرى التي أهدى إليه هوذة بن عليّ الحنفيّ « 4 » من اليمن : [ من الوافر ] وهنّ عصبن هوذة يوم حجر * فظلّ ينازع المسد المغارا « 5 » وبسبب ذلك كان يوم الصّفقة ، وذلك أنّ كسرى أنفذ إلى تميم جيشا . [ 964 ] المتنكّث - ويقال له : المتنكّب - السّلميّ . جاهليّ . له مع عنترة بن شدّاد حديث ، وهو

--> ( 1 ) أعضب القرن : أقطعه . والقرن : النظير في الحرب . ( 2 ) ذكر في ( الأغاني 24 / 57 - 58 ) أن مفروقا وبجير بن عائذ العجلي أغارا على سواد العراق ، فغنما ، وأن مفروقا وأصحابه وقع فيهم الطاعون ، فموّت منهم خمسة نفر : فقال : [ من الطويل ] أتاني بأنباط العراق يسوقهم * إليّ ، وأودت رجلتي وفوارسي وفي ( اللسان : جبأ ) بيتان في رثائه ثلاثة من إخوته ، ويبدو أنّهما والبيت من قصيدة واحدة . ( 3 ) أنزى : ثار وتحرّك وتوثّب . يتحدّث عن بجير بن عائذ العجليّ . ويحتمل أن تكون الرواية ( وساقه ) . والوساق : المناهدة . ( 4 ) في الأصل والمطبوع « عليّ بن الحنفي » . وهوذة بن عليّ الحنفي كان سيد قومه بني حنيفة . وتوفي سنة 8 ه . ( 5 ) المسد : الحبل المضفور ، المحكم الفتل . والمغار : المفتول فتلا شديدا .