المرزباني الخراساني

492

معجم الشعراء

يا واحدا ، لم تبق لي واحدا * يرجى به الإبرام والنّقض أديل بطن الأرض من ظهرها * يوم حوت جثمانه الأرض ولّى الرّدى يوم تولّى به * ووجهه أزهر مبيضّ وله « 1 » : [ من الكامل ] لو كنت أعلم أنّ لحظك موبقي * لحذرت من عينيك ما لم أحذر « 2 » لا تحسبي دمعي تحدّر إنّما * روحي جرت من دمعي المتحدّر خبري خذيه عن الضّنى ، وعن البكا * ليس اللّسان ، وإن تلفت بمخبر وله يرثي عبد اللّه بن عمارة « 3 » : [ من الطويل ] بنفسي ثرى ضاجعت في بيته البلى * لقد ضمّ منك الغيث واللّيث والبدرا « 4 » فلو أنّ حيّا كان قبرا لميّت * لصيّرت أحشائي لأعظمه قبرا ولو أنّ عمري كان طوع منيّتي * وساعدني المقدور قاسمتك العمرا وقال أبو الحسين ، عليّ بن أحمد : ولد أبو بكر بن دريد بالبصرة في سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، ومات عن ثمان وتسعين سنة « 5 » . [ 934 ] محمّد بن محمّد الشّنوفيّ « 6 » . يكنى أبا الحسين . وجدت له قصيدة ، مدح فيها أبي ، أبا عليّ ، عمران بن موسى ، رحمه اللّه ، تعالى ، هي عندي من أجود شعره ، يقول فيها : [ من الطويل ] إلى المرزبانيّ ، الهمام ، أخي النّدى * أليف السّدى ، عمران والعرف صاحبه « 7 »

--> ( 1 ) الأبيات من قطعة في ( ديوانه ص 68 - 69 ) . ( 2 ) الموبق : المهلك . ( 3 ) الأبيات مع رابع في ( ديوانه ص 67 ) . ( 4 ) في ف « في بنية » . ( 5 ) في الهامش : « أنشد ابن عساكر لابن دريد : [ من المنسرح ] لا تحتقر عالما ، وإن قصرت * ألحاظه في عيون رامقه وانظر إليه بعين ذي أدب * مهذّب الرّأي في طرائقه فالمسك فيما تراه ممتهنا * بفهر عطّاره وساحقه حتّى تراه بعارضي ملك * أو موضع التاج من مفارقه » والأبيات في ( ديوان شعر الإمام أبي بكر بن دريد الأزدي ص 98 ) . ( 6 ) لم تنقط النون والفاء بالأصل . ( كرنكو ) . ( 7 ) في ك « إلى المرزبان ابن الهمام » . والتصويب من ( فرّاج ) . والسّدى : الندى . وهو ما يقع في الليل .