المرزباني الخراساني

479

معجم الشعراء

قتل مثلي هكذا لا يحلّ * طلّ ثأري ، من لثأر يطلّ ؟ « 1 » لي قلب موجع ، وجفون * قرحات ، دمعها مستهلّ دبّ في جسمي البلى ، فكأنّي * ينفث السّمّ بأعضاي صلّ « 2 » أنحلت جسمي عيون ، شباها * دائم الحدّ ، وليست تكلّ « 3 » وله : [ من المديد ] قاتل اللّه الهوى ، فلقد * ذقت طعم المرّ من ثمره قد سقاني ورده كدرا * وحماني بعد من كدره يا معير الرّوض زهرته * فابتسام الرّوض عن زهره كم دم أذهبته هدرا * طلّ لم توقف على هدره [ 905 ] محمّد بن سعيد العامريّ ، الدمشقيّ . يقول « 4 » : [ من الكامل ] لمّا اعتنقنا للوداع ، وأعربت * عبراتنا عنّا بدمع ناطق فرّقن بين محاجر ومحاجر * وجمعن بين بنفسج وشقائق « 5 » وأنا الفداء لظبية ، أحداقنا * موصولة من وجهها بحدائق « 6 » [ 906 ] محمّد بن عاصم الطائيّ . يقول من قصيدة يمدح فيها قوما : [ من الطويل ] إذا غاب غابت يوم مشهد [ غيبه ] * تحمّل عنه ما يحمّل شاهد « 7 » ليوث الوغى ، أيّام مضطرم الوغى * غيوث الورى ، أيّام تكدي الفوائد « 8 » أشدّ الورى ، فيما ينوب ، تأسّيا * إذا نابت النّاس الخطوب الشدائد « 9 »

--> ( 1 ) طلّ ثأري : أهدر ، وأبطل . ( 2 ) بأعضاي : بأعضائي . والصلّ : الحيّة الخبيثة ، أو الدقيقة الصفراء . ( 3 ) الشبا : جمع الشباة . وهي من كلّ شيء حدّ طرفه . ( 4 ) الأبيات في ( المحمّدون من الشعراء ) . ونسبت له في ( وفيات الأعيان 7 / 51 ) وفيه : « وقيل : إنّها لابن كيغلغ » . ( 5 ) في المصدرين السابقين : « بين معاجر ومحاجر » وهو الأجود . والمحجر : ما يبدو من النقاب . والمعجر : ما تشدّه المرأة على رأسها . ( 6 ) في ك « لطيّه . . . بوصوله » . تصحيف . ( 7 ) فوق كلمة ( مشهد ) في الأصل كلمة ( كذا ) . هذا ، ولعلّها يوم مشهد عيبه . ( فرّاج ) . ( 8 ) تكدي الفوائد : تقلّ . ( 9 ) في ك « فيما يثوب » .