المرزباني الخراساني
439
معجم الشعراء
أهل البصرة ، فأبطأ إذنه قليلا . فقال السّدريّ « 1 » : [ من الطويل ] سأترك هذا الباب ما دام إذنه * على ما أرى حتى يخفّ قليلا إذا لم أجد يوما إلى الإذن سلّما * وجدت إلى ترك المجيء سبيلا وله : [ من الطويل ] لعمركما ، يا صاحبيّ ، لئن بدت * لنا ظلم في دور آل زياد « 2 » لقد أظلمت أحسابهم قبل ما ترى * على النّاس ، واسودّت بكلّ بلاد [ 828 ] الأخيطل . وهو محمّد بن عبد اللّه بن شعيب « 3 » ، مولى بني مخزوم . ويكنى أبا بكر . من أهل الأهواز ، قدم بغداد ، ومدح محمّد بن عبد اللّه بن طاهر . وهو ظريف ، مليح الشّعر ، يسلك طريق أبي تمّام ، ويحذو حذوه . وكان يهاجي الحمدونيّ ، وهو القائل « 4 » : [ من البسيط ] أسمعت أذن رجائي نغمة النّعم * فأرعني أذنا أمدحك في كلمي « 5 » رياض شعر ، إذا ما الفكر أمطرها * فهما ، تروّى لها لبّ الفتى الفهم « 6 » فما اقتراب الهوى من عاشق ، دنف * ألذّ من ماء شعر ، جال في كرم وله في وصف مصلوب « 7 » : [ من البسيط ] كأنّه عاشق قد مدّ صفحته * يوم الفراق إلى توديع مرتحل أو قائم من نعاس ، فيه لوثته * مواصل لتمطّيه من الكسل ولد في الشقائق « 8 » : [ من البسيط ]
--> ( 1 ) البيتان فيهما تنازع بين أبي العميثل ، وأبي تمّام ، ومحمّد بن عمران ، وأبي العبّاس أحمد بن يحيى ، وممويه ، وأبي نبقة محمد بن هشام . انظر ( طبقات الشعراء ص 498 ) . وهما من أربعة في ( بهجة المجالس 1 / 271 ) لمحمود الورّاق . ( 2 ) دور آل زياد : يريد دور بني زياد بن أبيه في البصرة ، وزياد تولّى امر العراق لمعاوية بن أبي سفيان ، ثم تولّى ذلك بعض أبنائه . وقد عرفوا بقسوتهم على شيعة الإمام عليّ بن أبي طالب . ( 3 ) في ك « شعب » . تصحيف . ( 4 ) الأبيات في ( الوافي بالوفيات ) . ( 5 ) في الأصل : « أمر حبك » . ( فرّاج ) ، وفي ك « أرحبك » ، وفي ( الوافي بالوفيات ) « أمرحك » . وكلّ ذلك تصحيف . والصواب ما أثبت وهو في ف . ( 6 ) في ك « ريحان شعر » . ( 7 ) البيتان في ( طبقات الشعراء ، والوافي بالوفيات ) ويقول ابن المعتزّ عنهما : « وله البيت العجيب في تشبيه المصلوب الذي ليس لأحد مثله » . ( 8 ) البيتان في ( الوافي بالوفيات ) .