المرزباني الخراساني
419
معجم الشعراء
وبدا الصّباح كأنّ غرّته * وجه الخليفة حين يمتدح نشرت بك الدّنيا محاسنها * وتزيّنت بصفاتك المدح وقال ابن وهيب : أنا ابن قولي « 1 » : [ من المديد ] ما لمن تمّت محاسنه * أن يعادي طرف من رمقا « 2 » لك أن تبدي لنا حسنا * ولنا أن نعمل الحدقا [ 794 ] محمّد بن عليّ الصّينيّ . راوية العتّابيّ « 3 » ، شاعر طاهر بن الحسين ، وابنه عبد اللّه . وهو القائل في طاهر « 4 » : [ من المتقارب ] وقوفك تحت ظلال السّيوف * أقرّ الخلافة في دارها « 5 » كأنّك مطّلع في القلوب * إذا ما تناجت بأسرارها وكرّات طرفك مرتدّة * إليك بغامض أخبارها وفي راحتيك الرّدى والنّدى * وكلتاهما طوع ممتارها « 6 » وأقضية اللّه محتومة * وأنت منفّذ أقدارها وله : [ من مخلّع البسيط ] لمّا مضت دونه اللّيالي * وأحدثت بعده أمور واعتقبت باليأس منه صبرا * فاعتدل الحزن والسّرور « 7 » فلست أرجو ، ولست أخشى * ما أحدثت بعده الدّهور فليجهد الدّهر في ضراري * فما يرى بعده يضير [ 795 ] محمّد البجليّ الكوفيّ . مأمونيّ يقول « 8 » : [ من السريع ]
--> ( 1 ) البيتان من قصيدة ، منها تسعة أبيات في ( الأغاني 19 / 92 ) . وهما في ( الوافي بالوفيات ) . ( 2 ) سكّن الياء من ( يعادي ) لضرورة الشعر ، وكذلك فعل في البيت التالي ( تبدي ) . والطرف : النظر ، وتحريك الجفون . ورمقه : نظر إليه ، وأتبعه بصره ، يتعهّده . ( 3 ) العتابي : كاتب وشاعر ، توفي سنة 220 ه . ( 4 ) الأبيات في ( الوافي بالوفيات ) . وتوفي طاهر بن الحسين - وهو قاتل الأمين - سنة 207 ه . ( 5 ) في البيت مديح أغضب المأمون ، وتسبّب في أذى شديد لصاحبه . انظر ( طبقات الشعراء ص 304 ) . ( 6 ) ممتارها : طالب الميرة . وأراد : ممتارهما . وعبّر عن الاثنين المتلازمين بالواحد جوازا للضرورة الشعرية . ( 7 ) في ك « واعتنت » . تصحيف . وفي الشطر الأوّل خلل عروضيّ . ( 8 ) البيتان في ( المحمّدون من الشعراء ) .