المرزباني الخراساني

402

معجم الشعراء

لأشترينّها لك بالغة ما بلغت . فقال : كلا ، يا أمير المؤمنين ما كنت لأمعّر بوجه « 1 » حرّ في حرمته ، ولا في أمته ، وو اللّه . ما ليلى إلّا قوسي هذه ، سمّيتها ليلى ، فأنا أنسب بها . وأسنّ حتى لحق الدولة العبّاسية ، ومدح جعفر بن سليمان ، وقثم بن العبّاس ، ويزيد بن حاتم بن قبيصة . وقال في يزيد بن حاتم « 2 » : [ من الكامل ] وإذا تباع كريمة ، أو تشترى * فسواك بائعها ، وأنت المشتري وإذا تخيّل من سحابك لامع * سبقت مخايله يد المستمطر « 3 » وإذا صنعت صنيعة أتممتها * بيدين ، ليس نداهما بمكدّر وله فيه « 4 » : [ من مجزوء الكامل ] يا واحد العرب الذي * أمسى ، وليس له نظير « 5 » لو كان مثلك آخر * ما كان في الدّنيا فقير وله « 6 » : [ من الطويل ] وبالنّاس عاش النّاس قدما ، ولم يزل * من النّاس مرغوب إليه ، وراغب وما يستوي الصّابي ومن ترك الصّبا * وإنّ الصّبا للعيش لولا العواقب [ 762 ] محمّد بن بشير الخارجيّ المدنيّ « 7 » . وهو من بني خارجة ، بطن من عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، وليس من الخوارج . وله حلف في أشجع ، ويكنى أبا سليمان ، وكان ينزل الرّوحاء . وهو القائل « 8 » : [ من الكامل ]

--> ( 1 ) تمعّر وجهه : تغيّر . ( 2 ) الأول والثالث مع ثلاثة أخرى في ( شرح المرزوقي ص 1761 - 1762 ) . ( 3 ) تخيّل : تشبّه وتصوّر . من سحابك : من جودك . واستعار السحاب له . ( 4 ) البيتان في ( الأغاني 3 / 287 والوافي بالوفيات 3 / 296 ) . ( 5 ) واحد العرب : الذي لا نظير له فيهم ، فهو المنظور إليه من بينهم ، فلا معدل عنه في المهمات . ( 6 ) يبدو أن البيتين في مديح يزيد بن حاتم . انظر ( الأغاني 3 / 293 - 294 ) . ( 7 ) في الهامش : « محمّد بن بشير بن عبد اللّه بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سيّار بن عديّ بن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان الخارجيّ » . ( 8 ) الأبيات في ( شرح الحماسة للمرزوقي ص 808 - 809 ، وأمالي الزجّاجيّ ص 142 - 143 ، والمحمّدون من الشعراء ) . وقد مرّت الأبيات في ترجمة أبي البلهاء ، عمير بن عامر ( 193 ) بزيادة بيت بعد الأوّل ، منسوبة إلى أبي البلهاء . وانظر ( شعر محمد بن بشير ص 116 ) . ورجّح محقّقه أن الشعر لمحمد بن بشير في رثاء السائب بن ذكوان .