المرزباني الخراساني

398

معجم الشعراء

يوم ارتمت قلبي بأسهم لحظها * أمّ الوليدة ، في نساء غلّس « 1 » من بعد ما لبست مليّا حسنها * وكأنّ ثوب جمالها لم يلبس بيضاء ، مطعمة الملاحة ، مثلها * لهو الجليس ، وغرّة المتفرّس « 2 » ذكر من اسمه مرار [ 754 ] مرار بن سلامة العجليّ . يقول في يوم ذي قار - وقتل يزيد ، المكسّر بن حنظلة بن ثعلبة بن سيّار العجليّ الأضجم الفزاريّ ، فقال مرار « 3 » - : [ من الوافر ] كسونا الأضجم الضّبّيّ لمّا * أتانا حدّ مصقول رقيق وقرّت ضبّة الجعداء لمّا * أجدّ بهنّ إتعاب الوسيق « 4 » الوسيق : ما يطرد من النّعم . أسرنا منهم تسعين كهلا * نقودهم على وضح الطّريق وجالوا كالنّعام ، فأسلمونا * إلى خيل ، مسوّمة ، ونوق ذكر من اسمه المتوكّل [ 755 ] المتوكّل اللّيثيّ . هو ابن عبد اللّه بن نهشل بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . والمتوكّل يكنى أبا جهمة ، وكان على

--> ( 1 ) غلّس القوم : ساروا في الغلس . وهو ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح . ( 2 ) الغرّة : الغفلة في أثناء اليقظة . وتفرّس في الشيء : تثبّت ونظر . ( 3 ) لم أجد في مصادري إشارة إلى مشاركة أحد من بني فزارة في يوم ذي قار ، ولا ذكرا للأضجم الفزاريّ . ولعلّ المقصود غير يوم ذي قار المشهور ؛ فقد سبقته أيام ، منها يوم ذي قار الأوّل ، وهو لبكر على تميم ، وأراه المقصود . هذا ، والبيتان : الثالث والرابع في ( الإصابة 6 / 222 ) . ( 4 ) في الهامش : لعلّ الجعراء هو الصحيح .