المرزباني الخراساني
379
معجم الشعراء
وعليّ وحمزة أسد الل * ه ، وبنت النّبيّ والحسنان « 1 » فلئن كنت من أميّة إنّي * لبريء منها إلى الرّحمن [ 718 ] مروان بن أبي الجنوب - واسمه : يحيى - بن مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة . يكنى أبا السّمط ، ويلقّب غبار العسكر ببيت قاله « 2 » ، ويعرف بمروان الأصغر . وسلك سبيل جدّه في الطّعن على آل عليّ بن أبي طالب مع قلّة حظّه من جيّد الشّعر ، وحسنت حاله عند المتوكّل ، وخصّ به ، ونادمه ، وقلّده اليمامة والبحرين وطريق مكّة ، وكان يجيزه « 3 » ، ويخلع عليه ، ويكرمه . وقال أبو هفّان : كان مروان بن أبي الجنوب من المرزوقين بالشّعر مع تخلّفه فيه ؛ أعطاه المتوكّل مائتي ألف دينار من ورق « 4 » ، وذهب وكسوة « 5 » ، وقد مدح المأمون والمعتصم والواثق ، وأخذ جوائزهم ، وهو القائل « 6 » : [ من البسيط ] إنّ المشيب رداء الحلم والأدب * كما الشّباب رداء اللّهو واللّعب شيب الرّجال لهم زين ومكرمة * وشبت ، [ أخاف ] الويل من كسبي « 7 » تعجّبت أن رأت شيبي ، فقلت لها : * لا تعجبي ، من يطل عمر له يشب وله : [ من البسيط ] والرأي كالسّيف ينبو إن ضربت به * في غمده ، وإذا جرّدته قطعا
--> ( 1 ) الحسنان : الحسن والحسين ابنا علي ، رضي اللهم عنهم . ( 2 ) هو قوله ( ثمار القلوب ص 684 ) : [ من الكامل ] قالت أرى شيبا برأسك قلت : لا * هذا غبار من غبار العسكر ( 3 ) في ك « يجسره » . تصحيف . ( 4 ) الورق : الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة . ( 5 ) في الهامش : « لمّا قال مروان : [ من مجزوء الكامل ] الصهر ليس بوارث * والبنت لا ترث الإمامة لو كان حقّكم لهم * قامت على الناس القيامة أصبحت بين محبّكم * والمبغضين لكم علامه حشا المتوكّل فاه جوهرا » . وذلك في ( الأغاني 23 / 215 ) . ( 6 ) الأبيات - عدا الأوّل - من ثلاثة في ( بهجة المجالس 2 / 49 - 50 ) منسوبة لدعبل ، والشعر منسوب لأبي دلف في ( العقد الفريد 3 / 52 ) . ( 7 ) ما بين المعقفتين طمس في الأصل ، والإضافة من ( فرّاج ) . وأضاف ( كرنكو ) : « أقول » . هذا ، ورواية ( العقد الفريد ) : « وشيبكنّ ، لكنّ الويل ، فاكتئبي » .