المرزباني الخراساني

367

معجم الشعراء

شقائق النعمان ، واحدتها شقرة ، ويقال : سمّيت الشّقائق لأعلام حمر ، كانت للنعمان . [ 695 ] معاوية بن حذيفة بن بدر الفزاريّ . يلقّب عريّب إبط الشّمال « 1 » ، وكان مشوّها ، سمّي بقول شتيم بن خويلد الفزاريّ لقيط . . . سار في حلف كان بينهم « 2 » : [ من المتقارب ] أعنت عديّا على شأوها * توالي فريقا ، وتبقي فريقا أطعت عريّب إبط الشّمال * ينحّى بحدّ المواسي الحلوقا [ زحرت بها ليلة كلّها * فجئت بها مؤيدا خنفقيقا ] « 3 » [ 696 ] معاوية بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاريّ . يلقّب مقتّلا . سمّي بذلك لقوله : [ من الطويل ] لقد علم الأضياف أنّي منزلي * لهم مألف إذ باب غيري مغلق وأنّ كلابي لا يهرّ عقورها * إذا طارق من آخر اللّيل يطرق « 4 » إذا استنبحوا دلّت ، وإن جاء بصبصت * إليهم ، وإن هرّت ، من القتل تفرق « 5 » [ 697 ] معاوية بن مالك السّلميّ . جاهليّ . يقول يوم جبلة - وقتل دثار بن وهب - : [ من الكامل ] لمّا رأيت نساء قومي حسّرا * وترت إليّ النّفس غير مزاح أقدمت حتّى لم أجد متقدّما * وعلمت أنّ اليوم يوم فضاح إنّي ثأرت أخي ، فلم أسبق به * وشفيت نفسي من بني الطّماح « 6 »

--> ( 1 ) هذه الترجمة مشوّشة لتأثير الماء في الأصل ، فلم أتحقق صحتها ( كرنكو ) . وجاء في هامش ( فرّاج ) : « هذه الترجمة مشوّشة في الأصل . والبيت الثالث من المطبوع » . وإبط الشمال : الفؤاد ، لأنّه لا يكون إلّا في تلك الناحية . ( 2 ) البيتان : الأول ، والثالث من قطعة لشتيم بن خويلد في ( البيان والتبيين 1 / 181 - 182 ، والبرصان والعرجان ص 551 ، والحيوان 3 / 82 ، واللسان : خفق ) . ( 3 ) المؤيد : القويّ الصلب . والخنفقيق : الداهية ، والناقص الخلق . ويقال للمرأة إذا ولدت ولدا : زحرت به . ( 4 ) لا يهرّ : لا ينبح . والطارق : الآتي ليلا . ( 5 ) بصبص الكلب : حرّك ذنبه طمعا أو ملقا أو خوفا . وهرّ الكلب الضيف : نبحه . وتفرق : تخاف . ( 6 ) بنو الطّماح : لعلّه أراد بني الطماح بن قيس ، وهم قوم من بني أسد . وكان بنو أسد محالفين لبني ذبيان في الجاهلية .