المرزباني الخراساني
364
معجم الشعراء
فقد جعلت نفسي تطيب لضغمة * أعضّهماها ، يقرع العظم نابها « 1 » [ 690 ] مغلّس بن لقيط بن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان . جاهليّ . يقول في رواية أبي عيينة المهلبيّ - وغيره يرويها لغيره « 2 » - : [ من الطويل ] ولا تهلكنّ النّفس كربا وحسرة * على الشّيء ، سدّاه لغيرك قادره « 3 » فإنّك لا تعطي امرا حظّ غيره * ولا تمنع الشّقّ الذي الغيث ماطره « 4 » وله « 5 » : [ من الطويل ] عوى نابح من أرضه ، فعوت له * كلاب ، وأخرى مستخفّ حلومها « 6 » إذا هنّ لم يولغن من ذي قرابة * دما هلست أبدانها ولحومها « 7 » [ 691 ] مدرك أو مغلّس بن حصن الفقعسيّ . إسلاميّ . يقول في الحماسة - وتروى لغيره « 8 » - : [ من الطويل ]
--> ( 1 ) الضغمة : العضّة الشديدة . وكنّى بذلك عن المصيبة . ( 2 ) هذا الشعر يروى لمضرس بن ربعيّ من قصيدة طويلة ( كرنكو ) . وهما له في ( مجموعة المعاني ص 36 - 37 ، والمؤتلف والمختلف ص 292 - 293 ) . ونسب الشعر أيضا إلى أبي عمران الضرير ، وله ترجمة لاحقة ( 1077 ) . ولنسبة الشعر تفصيل في ( ديوان بني أسد 2 / 58 ، 269 - 281 ) . ( 3 ) سدّى الثوب : مدّ سداه . والسدى : ما مدّ من خيوط النسيج طولا . ( 4 ) في الأصل : الغيث ناصره . ( فرّاج ) . وشقّ الشيء : نصفه أو جانبه . ( 5 ) البيتان من قصيدة ، جمّعت بعض أجزائها في ( ديوان بني أسد 2 / 53 - 56 ) . ( 6 ) مستخفّ حلومها : فيها طيش وسفه . وجاء في الهامش : « أنشد الجاحظ في الحيوان : [ من الطويل ] عوى منهم ذئب ، فطرّب عاويا * له مجلبات ، مستثار سخيمها إذا هنّ لم يحسبن من ذي قرابة * وما حلست أجسامها ولحومها » وانظر ( ديوان بني أسد 2 / 55 - 56 ) ، ورواية الهامش لا توافق رواية الجاحظ . ( 7 ) هلست : من الهلاس . وهو شبه السلال من الهزال . ( 8 ) البيتان من قطعة لمدرك في ( شرح المرزوقي ص 1525 - 1527 ) ولمدرك أو مغلّس الفقعسيّ في ( شرح الأعلم ص 1043 - 1044 ) والأوّل له في ( الحماسة البصرية 2 / 294 ) .