المرزباني الخراساني
348
معجم الشعراء
[ 658 ] مرّة بن واقع الفزاريّ . أحد بني عبد مناف بن عقيل بن هلال بن سمير بن مازن بن فزارة . مخضرم . كان يهاجي سالم بن دارة . ومرّة هو القائل في امرأة من بني بدر ، كانت عنده ، فطلقها - وبهذا السبب وقع بينه وبين سالم بن دارة ما وقع « 1 » - : [ من مشطور الرجز ] لو أنّ بنت الأكرم البدريّ * رأت شحوبي ، ورأت نديّي وهنّ خوص ، شبه القسيّ * يلفّها لفّ حصى الأتيّ أروع سقّاء على الطّويّ [ 659 ] مرّة بن عمرو الخزاعيّ . إسلاميّ . يقول في رواية دعبل « 2 » : [ من الكامل ] ذهب الرّجال الأكرمون ، ذوو الحجى * والمنكرون لكلّ أمر منكر وبقيت في خلف ، يزيّن بعضهم * بعضا ليدفع معور عن معور « 3 » [ 660 ] مرّة بن محكان السّعديّ . من بني عبيد . أحد اللصوص . هجا الفرزدق . وهو القائل « 4 » : يا ربّة البيت ، قومي غير صاغرة * ضمّي إليك رحال القوم والقربا « 5 » القرب : أجفان السّيوف . واحدها قراب . ما ذا ترين ؟ أندنيهم لأرحلنا * في جانب البيت أم نبني لهم قببا ؟
--> ( 1 ) الرجز في ( الخزانة 2 / 142 ) . ( 2 ) البيتان من ثلاثة بلا نسبة في ( المستطرف 2 / 330 - 331 ) . ولمحققه تخريج للشعر بين فيه أنّه متنازع بين عدّة شعراء . ومنهم أبو الأسود الدؤلي . وانظر أيضا ( ديوان أبي الأسود الدؤلي ص 108 ) . وهما في الحماسة البصرية 2 / 398 ) وفيها « وقال بشر بن الحارث ، وتروى لمرّة بن عمرو الخزاعي » . ( 3 ) المعور : هو من أعور الفارس ، إذا بدا فيه موضع خلل للضرب . ( 4 ) الأبيات من قصيدة من ثلاثة عشر بيتا في ( شرح المرزوقي ص 1562 - 1568 ) ، وبلغت سبعة عشر بيتا في ( أشعار اللصوص ص 111 - 113 ) . ( 5 ) ربّة البيت : أراد امرأته . والقرب : جمع قراب . وهو جراب واسع ، يصان به السلاح والثياب .