المرزباني الخراساني
345
معجم الشعراء
شفى اللّه من ليلى ، فأصبح حبّها * بلا حمد ليلى ، زايلتني حبائله سوى أنّ روعات يصبن فؤاده * إذا ذكرت ليلى ، وداء يطاوله [ 651 ] معاذ بن مسلم الهرّاء ، الكوفيّ ، النحويّ . كان يبيع الهرويّ وكان الكميت بن زيد الأسديّ صديقه ، وكانا يتشيّعان فنهى معاذ الكميت أن يأتي خالد بن عبد اللّه القسريّ « 1 » ، فخالفه ، وصار إلى خالد ، فحبسه ، وعزم على قتله ، فقال معاذ « 2 » : [ من الوافر ] نصحتك ، والنّصيحة إن تعدّت * هوى المنصوح عزّ لها القبول فخالفت الذي لك فيه حظّ * فغالت دون ما أمّلت غول وعاد خلاف ما تهوى خلاف * له عرض من البلوى وطول « 3 » وله قصيدة يقول فيها : [ من المتقارب ] وما زلت في طمع راجيا * أؤمّل كبشهم أن يحينا وأرقب من هاشم قائما * تقرّ به أعين المؤمنينا أبوها رسول مليك السّماء * نذير من النّذر الأوّلينا [ 652 ] معاذ الأزرق العبديّ العصريّ . محدث . يقول : [ من الكامل ] كم من عقيلة معشر محجوبة * من دونها متظاهر الحجّاب قد أنكحتناها الرّماح ، ولم نكن * إلّا بهنّ لها من الخطّاب [ 653 ] معاذ بن عبيد اللّه التيميّ . من ولد عبيد اللّه بن معمر القرشيّ . يقول : [ من الرمل ]
--> ( 1 ) أمير العراقين ، وأحد خطباء العرب وأجوادهم . وقتل سنة 126 ه . انظر له ( الأعلام 2 / 297 ) . ( 2 ) الأبيات في ( وفيات الأعيان 5 / 220 ) ، وعدا الثالث في ( المستطرف 1 / 255 ) . ( 3 ) رواية ( وفيات الأعيان ) : « وعاد خلاف ما تهوى خلافا » .