المرزباني الخراساني

337

معجم الشعراء

وله « 1 » : [ من الطويل ] وإنّا لوقّافون بالثّغرة التي * يخاف رداها ، والنّفوس تطلّع وإنّا لنعطي المشرفيّة حقّها * فتقطع في أيماننا ، وتقطّع وله : [ من الوافر ] لبست شبيبتي ، ما ذمّ خلقي * وما شمت العدوّ ، ولا هفوت وما أدع السّفارة بين قومي * ولا أمشي بغشم ، إن مشيت « 2 » وما للملك في الدّنيا بقاء * وكيف بقاء ملك فيه موت « 3 » وله « 4 » : [ من الطويل ] ولمّا نأت عنّي العشيرة كلّها * أنخنا ، فحالفنا السّيوف على الدّهر « 5 » فما أسلمتنا عند يوم كريهة * ولا نحن أغضينا الجفون على وتر « 6 » [ 638 ] موسى الشّهوات . وهو موسى بن يسار ، مولى بني تيم قريش . وقيل : هو مولى بني سهم بن عمرو بن هصيص ، وقيل : مولى بني عديّ بن كعب . والثّبت هو الأول . وسمّي شهوات بقوله ليزيد بن معاوية « 7 » : [ من الخفيف ] يا مضيع الصّلاة للشّهوات وقد نسب هذا البيت إلى غيره . وقيل : سمّي شهوات لتشهّيه على عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب الطعام ، فلقّب به ؛ وكان من شعراء المدينة وظرفائهم ، وهو القائل « 8 » : [ من الخفيف ]

--> ( 1 ) البيتان في ( التذكرة السعدية ص 143 ) . ( 2 ) الغشم : الظلم الشديد . ( 3 ) ( ما ) غير موجودة في الأصل ( كرنكو ) . ( 4 ) البيتان مع ثالث في ( الأغاني ) وفيه : « وقال موسى بن جابر الحنفيّ السّحيميّ بعد ذلك في الإسلام » . وهذا الخبر يدلّ على أن الشاعر أدرك الجاهلية والإسلام . هذا ، وأشار ( فرّاج ) إلى أنّ الشعر في ( شرح المرزوقي ص 326 ) ليحيى بن منصور . وقال التبريزي : إنّه لموسى بن جابر . ( 5 ) أنخنا : أراد الإقامة والثبات في وجوه الأعداء . ( 6 ) الوتر : الثأر . ( 7 ) وقيل في سبب تسميته ( شهوات ) غير ذلك وصدر البيت : « لست منّا ، وليس خالك منّا » . انظر ( الأغاني 3 / 347 ، وأنساب الأشراف 4 / 361 - 362 ) . ( 8 ) البيتان في ( عيون الأخبار 2 / 17 ، والأغاني 3 / 357 و 10 / 234 ) .