المرزباني الخراساني

333

معجم الشعراء

[ 628 ] منظور بن سحيم الفقعسيّ ، الكوفيّ . إسلاميّ . يقول في الحماسة « 1 » : [ من الطويل ] لست بهاج في القرى أهل منزل * على زادهم أبكي ، وأبكي البواكيا فإمّا كرام موسرون أتيتهم * فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا « 2 » وإمّا كرام معسرون عذرتهم * وإمّا لئام فادّخرت حيائيا وعرضي أبقى ما ادّخرت ذخيرة * وبطني أطويه كطيّ ردائيا « 3 » ذكر من اسمه مطرود [ 629 ] مطرود بن كعب الخزاعيّ . لجأ إلى عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف لجناية كانت منه ؛ فحماه ، وأحسن إليه ، فأكثر مدحه ، ومدح أهله . وهو القائل يرثي بني عبد مناف ، وابنه المغيرة « 4 » : [ من السريع ] إنّ المغيرات وأبناءهم * هم خير أحياء وأموات هم سادة النّاس إذا حصّلوا * ونسل سادات لسادات « 5 » وله - ورويت لغيره « 6 » : [ من الكامل ] يا أيّها الرّجل المحوّل رحله * هلّا حللت بآل عبد مناف

--> ( 1 ) الأبيات في ( شرح المرزوقي ) . ( 2 ) ذو عندهم : الذي عندهم . ( 3 ) في الهامش أنشد الجاحظ لمنظور بن رواحة في الحيوان ( 1 / 300 - 301 ) : [ من الطويل ] أتاني ، وأهلي بالدّماخ ، فغمرة * مسبّ عويف اللؤم حيّ بني بدر فلمّا أتاني ما يقول ترقّصت * شياطين رأسي ، وانتشين من الخمر » ( 4 ) البيتان ، مع اختلاف في الرواية - من قصيدة لمطرود في ( سيرة ابن هشام 1 / 125 - 126 ) . وبعضها في ( معجم البلدان : ردمان ) . ( 5 ) حصّلوا : أراد ميّز نسبهم ، وبيّن . ( 6 ) الأبيات - عدا الثالث - من قطعة له في ( أمالي المرتضى 2 / 268 ) . والشعر مشهور ، ومتنازع بين مطرود ، وعبد اللّه بن الزبعرى السهمي . انظر ( شعر عبد اللّه بن الزبعرى ص 52 - 54 ) . ويبدو أن لكلّ منهما شعرا يشبه شعر الآخر ، فتداخلا ، وحصل التنازع . انظر ( أمالي المرتضى 2 / 268 - 269 ) .