المرزباني الخراساني

288

معجم الشعراء

ولكنّي إذا ما هايجوني * منيع الجار مرتفع المكان أكارم من يكارمني بمالي * وأرعى ذا الأمانة إن رعاني [ 533 ] كثير بن الصّلت التّميميّ . ويقال : كثير بن أخضر بن علقمة المازنيّ . قال يفخر بعباد بن أخضر المازنيّ « 1 » لمّا قتل مرداس بن أديّة « 2 » وأصحابه : [ من البسيط ] منّا الذي قتل الشّارين قد علموا * أبا بلال ، وأهل المصر قد نفروا « 3 » وكهمسا بعد ما دارت كتائبهم * مثل الجراد حداه الرّيح والمطر [ 534 ] كثير مولى عبد اللّه بن مصعب الزّبيريّ . يكنى أبا المشمعلّ ، ويعرف بأبي المضاء . قال : يرثي عبد اللّه بن مصعب من قصيدة « 4 » : [ من الطويل ] فأنّى لعبد اللّه يرجى لكربة * وأنّى لعبد اللّه للضّيم مدفعا وأقطع عند الحقّ من حدّ صارم * حسام ، وأحيا من فتاة وأودعا فيا لحتوف الدّهر إذ ما أصبنه * ويا لك مصروعا ، ويا لك مصرعا وله : [ من الطويل ] جمعت خصال المجد حتّى حويتها * فليس لمن جاراك في المجد مطمع إذا جاودت يمنى يديه شماله * أصابك منه نائل ، لا يمزّع « 5 »

--> ( 1 ) في ( تاريخ الطبري 5 / 471 ) : عباد بن الأخضر التميميّ . قتل مرداسا وأصحابه ، ثم قتله الخوارج ، وهو مقبل نحو قصر الإمارة في البصرة . ( 2 ) هو مرداس بن حدير التميمي . وأديّة : أمّه . وهو من عظماء الخوارج . وقتل سنة 61 ه . انظر ( الأعلام 7 / 202 ) . ( 3 ) الشارون : الخوارج . وأبو بلال : كنية مرداس بن أديّة . وأهل المصر : أراد أهل البصرة . ( 4 ) كان عبد اللّه بن مصعب الزبيريّ خطيب قريش ، وواحدها شرفا وقدرا وصوتا ، وكان مقربا من الخلفاء ، وواليا لهم . له ترجمة وافية في ( جمهرة نسب قريش 1 / 124 - 157 ) وتوفي سنة 184 ه . والأبيات من قصيدة في ( جمهرة نسب قريش 1 / 154 - 156 ) . ( 5 ) جاودته : سابقته في الجود . والنائل : العطاء . ولا يمزّع : لا يتفرّق ، ولا يتقطّع .