المرزباني الخراساني

278

معجم الشعراء

لا نستخفّ إذا كان الصّياح ، ولا * نعطي السّوابغ إلّا أهلها فينا وله : [ من البسيط ] إنّي زعيم لئن لم يجتنب سخطي * أن تزهق السّاق يوما نعله زللا في مأقط يبتلى أهل الحفاظ به * ويحشد الجهد فيه الواني الوكلا « 1 » وإن أراد اعتراضا دون ذي حرم * فلن أحمّله إلّا الذي احتملا [ 515 ] كعب بن الحارث الغطيفيّ . جاهليّ ، أغار على بني عامر بن صعصعة بالعرقوب « 2 » ، فقتل ، وسبى ، وقال « 3 » : [ من الطويل ] لقد علم الحيّان : كعب وعامر * وحيّا كلاب : جعفر ووحيدها بأنّا لدى العرقوب لم نسأم الوغى * وقد قلقت تحت السّروج لبودها تركنا على العرقوب والخيل عكّف * أساود قتلى لم توسّد خدودها كذاك تأسّينا ، وصبر نفوسنا * ونحن إذا كنّا بأرض أسودها « 4 » [ 516 ] كعب بن الرّواع الأسديّ . وهي أمّه ، وهو أحد بني حييّ بن مالك . وهو وأخوه مرّة بن الرّواع من قدماء شعراء بني أسد . وكعب القائل من قصيدة « 5 » : [ من الكامل ] ذكر ابنة العرجيّ ، فهو عميد * شغفا ، شغفت به ، وأنت وليد « 6 » ويخالها المرح السّفيه تحيّة * ونوالها ، غير الحديث ، بعيد « 7 »

--> ( 1 ) المأقط : موضع القتال . الحفاظ : المحافظة على المحارم ، والوفاء بالعهد . والوكل : العاجز ، الكثير الاتكال على غيره . ( 2 ) العرقوب من الوادي : منحى فيه ، وفيه التواء شديد . ويوم العرقوب لبني عامر بن صعصعة على بني مراد . انظر ( شرح ديوان لبيد ص 193 ، ومعجم البلدان : العرقوب ) . ( 3 ) الأبيات في ( معجم البلدان : العرقوب ) منسوبة لمعاوية المراديّ ( فرّاج ) . ( 4 ) في ك « كذلك ناشينا » . تصحيف . ( 5 ) البيتان من خمسة لم يصل إلينا غيرها من شعره انظر ( الشعراء الجاهليون الأوائل ص 376 - 377 ، وديوان بني أسد 2 / 174 - 175 ) . ( 6 ) العميد : الذي هدّه العشق . والشغف : الولوع بالشيء . ( 7 ) المرح : المتبختر المختال .