المرزباني الخراساني

270

معجم الشعراء

[ 502 ] القسقاس . جاهليّ ، يقول لإياس بن سعد بن عبيد بن الحارث بن سيّار : [ من الطويل ] وما زاحم الأقوام عند ملمّة * بكبّة جري من صلادم قرّح « 1 » كأصعر حمّال المئين الذي به * ترى الأمر تيم اللّه في كل مسرح « 2 » فسمّي إياس الأصعر . [ 503 ] قرواش بن حوط بن أنس بن صرمة بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة . جاهليّ ، قال يخاطب رجلين ، توعّداه « 3 » : [ من الكامل ] غضّا الوعيد ، فما أكون لموعدي * قنصا ، ولا أكلا له متخضّما « 4 » ضبعا مجاهرة ، وليثا هدنة * وثعيلبا خمر إذا ما أظلما الخمر : كل ما واراك ، وسترك . لا تسأما بي من دسيس عداوة * أبدا ، فليس بمسأمي أن تسأما [ 504 ] قتب بن حصن . من بني شمخ بن فزارة . قال في رواية عمر بن شبّة يذكر رجلا - ورويت لغيره - « 5 » : [ من الطويل ] ألا أيّها الناهي فزارة ، بعد ما * أجدّت لغزو ، إنّما أنت حالم وقد قلت للقوم الذين تروّحوا * على الجرد في أفواههنّ الشّكائم « 6 »

--> ( 1 ) الكبّة : الجماعة من الخيل . والصلادمة : جمع الصّلدم . وهي من الخيل الفرس القويّة الحافر . والقرّح : جمع القارح . وهو ما استتم الخامسة من ذي الحافر . ( 2 ) الأصعر : الذي يميل خدّه إعراضا وتكبّرا . وفي المطبوع ( كرنكو ) : « تمّ اللّه » ، وفي ( فرّاج ) : « يتم اللّه » . تصحيف . وتيم اللّه : قبيلة . ( 3 ) الأبيات من خمسة في ( شرح المرزوقي ) . ولها تخريج واف في ( شعر ضبّة وأخبارها ) . والرجلان هما : عقال بن خويلد والأعلم . ( 4 ) غضّ : حبس ، وخفض . والقنص : الصيد . والتخضّم : الأكل بأقصى الأضراس . وجاء في المطبوع ( كرنكو ) : « متحضما » . تصحيف . ( 5 ) رويت الأبيات في ( الحماسة الشجرية ص 180 - 181 ) غير منسوبة ، ونسبت لعويف القوافي ، ولأبي حرجة الفزاري ، ولبعض الفزاريين . انظر ( شعر قبيلة ذبيان ص 452 ) . ( 6 ) تروّحوا : ساروا في الرّواح . وهو وقت من زوال الشمس إلى الليل .