المرزباني الخراساني
267
معجم الشعراء
[ من مجزوء الوافر ] فأرميها بجلمود * وترميني بجلمود فأحييها ، وتحييني * وكلّ هالك مودي [ 497 ] قيل بن عمرو بن الهجيم بن عمرو بن تميم . لقبه : بليل . ويقال : بليل . ولقّب بذلك لقوله « 1 » : [ من الطويل ] وذي نسب ناء بعيد وصلته * وذي رحم بلّلتها ببلالها « 2 » [ 498 ] قسّ بن ساعدة الإياديّ . أحد حكّام العرب في الجاهليّة ، وزعم كثير من العلماء أنّه عمّر ستّمائة سنة ، وقد رآه سيّد البشر صلّى اللّه عليه وسلّم بعكاظ ، وروى خطبته التي يقول في آخرها « 3 » : [ من مجزوء الكامل ] في الذّاهبين الأوّلي * ن من القرون لنا بصائر لمّا رأيت مواردا * للخلق ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها * يمضي الأكابر والأصاغر لا يرجع الماضي إليّ * ولا من الباقين غابر أيقنت أنّي لا محا * لة حيث صار القوم صائر وكان حكيما خطيبا عاقلا حليما ، له نباهة وفضل . وقد ذكره جماعة من الشّعراء في أشعارهم بالحلم والخطابة ، وضربوا الأمثال به ؛ قال الأعشى « 4 » : [ من الطويل ]
--> ( 1 ) البيت في ( ألقاب الشعراء ، والمزهر ) . ( 2 ) بلّ رحمه : وصلها . والبلال : جمع بلل . وقيل : هو كلّ ما بلّ الحلق من ماء أبو لبن أو غيره . وجاء في الهامش : « في الحيوان لعمرو : وقال القدار ، وكان سيّد عنزة في الجاهلية : [ من الكامل ] أهلكت مهرك في الرهان لجاجة * ومن اللجاجة ما يضرّ وينفع » والقدار أحد بني الحارث بن الدّول . انظر له ( الأغاني 24 / 217 ) . ( 3 ) انظر عن الخطبة والشعر ( الأغاني 1 / 308 - 309 ، 15 / 237 ، والحماسة البصرية 2 / 406 ) . ( 4 ) البيت في ( الإصابة 5 / 413 ) . وروي في ( شرح ديوان الأعشى ص 99 ) : وأحلم من قيس .