المرزباني الخراساني
252
معجم الشعراء
أعديّ ، حمّال المئين ، ومت * راع الإناء ، وسابئ الخمر « 1 » ولربّ قوم سوف يحبسهم * مبقاك أمس بمحبس أصر « 2 » وله « 3 » : [ من الوافر ] أتعرف منزلا بين المنقّى * وبين مجرّ نائلة القديم « 4 » نائلة هي الزّباء بنت عمرو بن الظّرب ، من العماليق ، وهي : الملكة ، قاتلة جذيمة الأبرش ، وقتلها ابن أخت جذيمة ، وهو عمرو بن عديّ اللّخمي ، ملك الحيرة ، وأبو ملوكها . وكانت منازل الزّباء وديارها على الفرات . [ 469 ] القعقاع بن شبث اليهوديّ . أحد بني قينقاع ، جاهليّ ، يقول : [ من المنسرح ] إن تسألي جحجبا وإخوتها * تخبرك أنّي من خيرهم نسبا أنمى إلى الصّيد من رفاعة وال * أخيار منهم ، إن حصّلوا سببا « 5 » [ 470 ] القعقاع بن ربعيّة القشيريّ . وهي أمّه ، وهو شاعر معروف . [ 471 ] القعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث بن زهير العبسيّ . كان يصاول عمرو بن هبيرة تصاول الفحلين ، فعمل عمرو من قبل حبابة ، جارية يزيد بن المهلّب « 6 » في ولايته العراق ، وكان منقطعا إليها ، فلمّا ماتت قال القعقاع « 7 » : [ من الطويل ] هلمّ ، فقد ماتت حبابة ، سامني * بنفسك تغمرك الذّرا والكواهل
--> ( 1 ) حمّال المئين : يريد أنه يحمل ( الحمالات ) عن غيره بالمئين من الإبل . ومتراع : صيغة مبالغة . والمترع : المملوء . وسبأ الخمر : اشتراها ليشربها . ( 2 ) أصر الشيء : عطفه ، أو حبسه . ( 3 ) البيت في ( تاريخ الطبري ) . ( 4 ) المنقّى : مكان بين أحد والمدينة ، وهو طريق إلى الشام ، سكنه في الجاهلية أهل تهامة . والمجرّ : الكثير المتكاثف . ( 5 ) السبب : المودّة والقرابة . ( 6 ) حبابة : المعروف أنّها جارية يزيد بن عبد الملك وكانت مغنّية مجيدة ، ومن أحسن الناس وجها ، وأكملهم عقلا ، وأفضلهم أدبا . قرأت القرآن ، وروت الشعر ، وتعلّمت العربية ، وهي مولّدة ، اشتراها يزيد بن عبد الملك بأربعة آلاف دينار ، فغلبت على عقله ، وشغل بها ، ثم ماتت ، فحزن عليها ، ومات بعدها بأربعين يوما . انظر ( الأعلام 2 / 163 ) . ( 7 ) الأبيات عدا الرابع والخامس في ( أنساب الأشراف 8 / 210 ) .