المرزباني الخراساني

248

معجم الشعراء

[ 462 ] قرّان الضّبّيّ . قال ثعلب : هو قرّان بن رؤبة . وقال غيره : هو قرانة بن غويّة الضّبّيّ . وقيل : اسمه قراد بن غوية . وأثبتها عندي : قرانة بن غويّة بن سلميّ بن ربيعة بن زبّان بن عامر بن ثعلبة الضّبّيّ . كان جوادا شاعرا جاهليّا . قال « 1 » : [ من الطويل ] ألا ليت شعري ما يقول مخارق * إذا جاوب الهام المصيّح هامتي « 2 » ودلّيت في زوراء ، يسفى ترابها * عليّ طويلا ، في ثراها إقامتي « 3 » وقالوا ألا لا يبعدنّ اختياله * وصولته إذا القروم تسامت اختياله من الخيلاء ، والقروم : السادات ، وتسامت : من السمو ، وهو العلوّ . وما البعد إلّا أن أكون مغيّبا * عن النّاس ، منّي نجدتي وقسامتي « 4 » أيبكي كما لو مات قبلي بكيته * ويشكر لي بذلي له وكرامتي وكنت له عمّا لطيفا ووالدا * رؤوفا وأمّا ، مهّدت ، فأنامت وله « 5 » : [ من الوافر ] لعمرك ما خشيت على أبيّ * متالف بين قوّ والسّليّ ولكنّي خشيت على أبيّ * جريرة رمحه في كلّ حيّ فتى الفتيان محلول ممرّ * وأمّار بإرشاد وغيّ « 6 »

--> ( 1 ) الأبيات في ( شعر ضبّة وأخبارها ) وفيه استقصاء لمصادرها . ( 2 ) الهام : جمع هامة . وهو طائر يخرج ، بزعم العرب الجاهليين ، من رأس القتيل الذي لم يؤخذ بثأره ، ويصرخ اسقوني ، اسقوني حتى يؤخذ بثأره . ( 3 ) دلّيت : أدخلت . والزوراء : حفرة معوجة . أراد قبره . ويسفى ترابها : يهال . ( 4 ) قسامتي : وسامتي . ( 5 ) الأبيات في ( معجم البلدان : السّليّ ) غير منسوبة ، وهي مع رابع منسوبة في ( شرح المرزوقي ص 997 ) لكعب بن زهير . وقيل إن كعبا أنشدها في رثاء رجل اسمه أبيّ ، توفّي عطشا بين مكانين هما : قوّ ، والسّليّ . وانظر ( ديوان كعب بن زهير ص 187 ) . وقيل غير ذلك . انظر ( شعر ضبّة وأخبارها ص 144 ) وفيه : والمرجح عندي أنها لقراد بن عويّة في رثاء عمّه أبيّ بن سلميّ . ( 6 ) المحلولي : الذي تناهت حلاوته .