المرزباني الخراساني

241

معجم الشعراء

وقيس هو القائل لعمرو بن معدي كرب ، وكانا متباغضين « 1 » : [ من الوافر ] كلا أبويّ من عمّ وخال * كما أنبيته للمجد نامي ولو لاقيتني لاقيت قرنا * وودّعت الحبائب بالسّلام لعلّك موعدي ببني زبيد * وما جمّعت من نوكى لئام [ 451 ] ابن عنقاء الفزاريّ . وهي أمّه ، واسمه : قيس بن بجرة ، وقيل : عبد قيس بن بجرة ، من بني شمخ ، من فزارة ، ثمّ من بني ناشب . عاش في الجاهليّة دهرا ، وأدرك الإسلام كبيرا ، وأسلم . وله مع عامر بن الطّفيل خبر ، وهو القائل « 2 » : [ من الطويل ] فإمّا تريني واحدا ، باد أهله * توارثه م الأقربين الأباعد فإنّ تميما قبل أن تلبد الحصى * أقام زمانا ، وهو في النّاس واحد « 3 » وله يمدح عميلة الفزاريّ « 4 » : [ من الطويل ] رآني ، على ما بي ، عميلة ، فاشتكى * إلى ما له حالي ، أسرّ ، كما جهر « 5 » أتاني ، فآساني ، ولو ضنّ لم ألم * على حين لا باد يرجّى ، ولا حضر غلام رماه اللّه بالحسن يافعا * له سيمياء ، لا تشقّ على البصر « 6 » كأن الثّريا علّقت في جبينه * وفي جيده الشّعرى ، وفي وجهه القمر إذا قيلت الفحشاء أغضى كأنّه * ذليل بلا ذلّ ، ولو شاء لانتصر

--> ( 1 ) الأبيات عدا الأوّل في ( سمط اللآلي ص 64 ) . وجاء في الهامش : في الاستيعاب ( ص 1300 ) : لعلّك موعدي ببني زبيد * وما قامعت من تلك اللئام وبعده : ومثلك قد قرنت له يديه * إلى اللّحيين يمشي في الخطام » والقمع : الذلّ . وقامعت : أراد قهرت ، وأذللت . ( 2 ) البيتان في ( الإصابة ) . ( 3 ) قبل أن تلبد الحصى : أراد قبل أن يصبح عددهم كثيرا . ( 4 ) الأبيات من قطعة له في ( شرح المرزوقي ص 1586 - 1588 ) . وانظر لها أيضا ( الأمالي 1 / 237 ، وعيون الأخبار 3 / 160 ، والحماسة البصرية 1 / 156 وشعر قبيلة ذبيان في الجاهلية ص 403 ) . ( 5 ) في الأصل : « وإني » وفي هامشه : « لعلّه رآني » . وهو الصواب ، وأشير إليه في المطبوع . ( 6 ) في الهامش : « قال الجوهريّ : أي يفرح من ينظر إليه » .