المرزباني الخراساني

230

معجم الشعراء

ابنه منازل به ، وقوله فيه « 1 » : [ من الطويل ] جزت رحم بيني وبين منازل * سواء كما يستنجز الدّين طالبه « 2 » وما كنت أخشى أن يكون منازل * عدوّي ، وأدنى شانئ ، أنا راهبه حملت على ظهري ، وقرّبت صاحبي * صغيرا إلى أنّ أمكن الطّرّ شاربه وأطعمته حتّى إذا صار شيظما * يكاد يساوي غارب الفحل غاربه « 3 » تخوّن مالي ظالما ، ولوى يدي * لوى يده اللّه الذي هو غالبه [ 430 ] فرعان المنقريّ . شاعر معروف ، أنشد له المازنيّ . وقد احتضر : [ من مشطور الرجز ] قد وردت نفسي ، وما كانت ترد « 4 » * وكنت ذا شغب على القرن الألد فقد أتاني اليوم قرن لا يرد ذكر من اسمه الفرات [ 431 ] فرات بن حيّان . كان دليل قريش في الجاهليّة ، وهو ممّن هجا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ مدحه ، فقبل مديحه . وله يقول حسّان بن ثابت « 5 » : [ من الطويل ] فإن نلق في تطوافنا وابتغائنا * فرات بن حيّان يقظ رهن هالك « 6 »

--> ( 1 ) الأبيات في ( الإصابة ، والعققة والبررة ) . وذكر في هامش ( شرح المرزوقي ص 1445 ) أن الشعر نسب أيضا إلى منازل بن فرعان بن الأعرف ، يشكو فيها عقوق ابنه المسمّى خليج ، فكأنّ هذه الأسرة عريقة في أن يعقّ الولد منهم أباه . ( 2 ) في الأصل والمطبوع : « جرت » . تصحيف . وجزت رحم : دعاء على ابنه . ( 3 ) الشيظم : الطويل ، الغليظ . والغارب : مقدّم السّنام . ( 4 ) في الهامش : « وما كادت » . وذلك في نسخة أخرى . ( 5 ) البيت من قصيدة لحسان ( ديوانه ص 164 ) . ( 6 ) في الهامش : « المحفوظ : يكن » . وكذلك رواية الديوان . وقاظ بموضع كذا : أقام زمن القيظ . وهو صميم الصيف .