المرزباني الخراساني

23

معجم الشعراء

[ 6 ] عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار . يكنى أبا الأسود . وقيل : أبا عمير . وهو فارس ، شاعر ، مقدّم ، سيّد ، أحد فتّاك الجاهلية ، ولابنه الأسود شعر ، وهو في بيت تغلب . وأمّ عمرو ليلى « 1 » بنت مهلهل بن ربيعة التّغلبيّ ، وبلغ خمسين ومائة سنة ، ورأى من ولده ، وولد ولده خلقا كثيرا ، وكان خطيبا حكيما ، وأوصى بنيه عند موته بوصيّة « 2 » بليغة حسنة . وقصيدته التي أوّلها : [ من الوافر ] ألا هبّي بصحنك فاصبحينا « 3 » إحدى مفاخر العرب ، قام بها خطيبا في فتكه بعمرو بن هند ، وقتله . وفيها يقول « 4 » : بأيّ مشيئة عمرو بن هند * تطيع بنا الوشاة وتزدرينا « 5 » فإنّ قناتنا يا عمرو أعيت * على الأعداء قبلك أن تلينا وله في رواية ثعلب من أبيات « 6 » : [ من الرمل ] لا تلوميني فإنّي متلف * كلّ ما تحوي يميني وشمالي لست إن أطرفت مالا فرحا * وإذا أتلفته لست أبالي « 7 » يخلف المال ، فلا تستيئسي ، * كرّي المهر على الحيّ الحلال « 8 » وابتذالي النّفس في يوم الوغى * وطرادي فوق مهري ونزالي

--> ( 1 ) في الأصل ، والمطبوع ك : « لبنى » . والمعروف أنها ( ليلى ) . « والتصويب من الشعر والشعراء » . ( فرّاج ) . ( 2 ) انظر وصيّته في ( الأغاني 11 / 69 ) . ( 3 ) الصحن : القدح الواسع الضخم . واصبحينا : اسقينا الصبوح . وهو شرب الغداة . والشطر من مطلع معلقته ، وعجزه : ولا تبقي خمور الأندرينا . ( 4 ) البيتان من المعلّقة . انظر ( ديوان عمرو بن كلثوم ص 79 ) . ( 5 ) عمرو : منصوب على أنّه اتباع لقوله : « ابن هند » . والقياس أن يقال : ( عمرو بن هند ) إلّا أنّ الأوّل أكثر . انظر ( شرح القصائد العشر ص 344 ) . ( 6 ) الأبيات في ( ديوانه ص 57 ) . ( 7 ) أطرفت مالا : أعطيت مالا ، ولم يكن لي . ( 8 ) الحلال : جمع الحلّة ، وهم القوم النازلون ، والبيوت المجتمعة .