المرزباني الخراساني

197

معجم الشعراء

[ 365 ] عطيّة بن الأسود الكلبيّ . مولى لهم ، وهو شاميّ . يقول لثابت بن نعيم الجذاميّ « 1 » من أبيات ، هجا فيها مروان بن محمّد : [ من البسيط ] لو تأذنون إلى الدّاعي لكان بنا * يوم الهياج إلى داعيكم أذن « 2 » يا ثابت بن نعيم ، دعوة جزعا * هل بعد عامك هذا تطلب الإحن ؟ « 3 » أنائم أنت أم مغض على مضض ؟ * كلّا ، وأنت على الأحساب مؤتمن فبلغت مروان ، فأحضره ، وقال له : أنت القائل : يا ثابت بن نعيم دعوة جزعا * عقّت أباها ، وعقّت أمّها اليمن فقال : نعم . قال : أتحريضا على كلّ حال ؟ ثمّ قتله « 4 » . ذكر من اسمه عطاء [ 366 ] الزّفيان الرّاجز التميميّ . اسمه عطاء بن أسيد ، ويقال : أسيد . أحد بني عوافة بن سعد بن زيد مناة . سمّي الزّفيان بقوله « 5 » : [ من مجزوء الرجز ] والخيل تزفي النّعم المقعورا « 6 » ويروى : المعقورا . وهو إسلاميّ ، مدح عمر بن عبيد اللّه بن معمر « 7 » . وهو القائل من أرجوزة « 8 » : [ من مشطور الرجز ]

--> ( 1 ) كان ثابت بن نعيم الجذامي رأس اليمن في بلاد الشام ، ثار على مروان بن محمد الأموي ، فقتله وصلبه سنة 127 ه . انظر ( تاريخ الطبري 7 / 296 - 297 ، 314 - 315 ) . ( 2 ) تأذنون إلى الداعي : تستمعون إليه بإعجاب . ( 3 ) الإحن : جمع : الإحنة . وهي الحقد والغضب . ( 4 ) في الهامش : « عطيّة بن العليج الأرطوي . أنشد له الهجري في نوادره شعرا » . ( 5 ) الرجز في ( ألقاب الشعراء : نوادر المخطوطات 2 / 329 ، والمؤتلف والمختلف ) . ( 6 ) تزفي : تطرد . والزّفيان : الخفّة ، وبه سمّي الرجل . وقعره : صرعه . ( 7 ) هو سيد بني تيم القرشيين في عصره ، ومن كبار القادة الشجعان والأجواد . توفي سنة 82 ه . ( الأعلام 5 / 54 ) . هذا ، وسقط من ك « عمر بن » . ( 8 ) انظر بعض هذه الأرجوزة في ( اللسان : سبد ، صمعد ، معد ) . وكتب ( فرّاج ) : « انظر اللسان مادتي سبد وصمغد » . ولا شيء منها في ( صمغد ) .