المرزباني الخراساني
191
معجم الشعراء
وكانا ينتميان إلى الطالبيّين ، ويشكّ في نسبهما ، وكانت الرئاسة في أوّل خروجهما لعليّ ، فقتل بالشّام ، فقام أخوه أحمد مقامه إلى أن أخذ ، وقتل بمدينة السّلام على الدّكة ، في سنة إحدى وتسعين ومائتين . وتروى لهما أشعار ، أنا أشكّ في صحّتها ، فمما يروى لعليّ بن عبد اللّه : [ من المتقارب ] أنا ابن الفواطم من هاشم * وخير سلالة ذا العالم وطئت الشّآم برغم الأنام * كوطء الحمام بني آدم ويروى له : [ من الوافر ] تقاريت النّجوم ، وحان أمر * قران ، قد دنا منه النّذير « 1 » فمرّيخ الذّبائح مستهلّ * قويّ ، ما لوقدته فتور « 2 » وعيّوق الحروب له احمرار * وسعد الذّابحين له بدور « 3 » فبشّر رحبتي طوق بيوم * من الأيّام ، ليس له نظير « 4 » ورافقة الضّلالة ليس يغني * إذا ما جئتها باب وسور « 5 » وبغداد ، فليس بها اعتياص * على أمري ، وليس لها نكير « 6 » أصبّحها ، فأتركها هشيما * وأحوي ما حوته بها القصور [ 356 ] عليّ بن عبد الكريم المدائنيّ . يتشيّع ، ويكثر مدح أهل البيت ، عليهم السّلام . [ 357 ] عليّ بن محمّد بن نصر بن منصور بن بسّام العبرتانيّ . الكاتب ، أبو الحسن « 7 » ، وأمّه : ابنة
--> ( 1 ) في ك « تقارنت » . تصحيف . وتقاريت : أراد تقرّيت ، أي : تتبّعت . ( 2 ) المرّيخ : أحد كواكب المجموعة الشمسية . ( 3 ) العيّوق : نجم أحمر مضيء في طرف المجرّة الأيمن . ( 4 ) رحبة مالك بن طوق بن عتّاب التغلبي ، تقع على شاطئ الفرات ، بين الرقة وبغداد . ( 5 ) الرافقة : بلد متّصل البناء بالرقّة . ( 6 ) الاعتياص : الصعوبة والالتواء . ( 7 ) معجم الأدباء . ونصّ على المرزبانيّ . وذكر أيضا أنّه مات في صفر سنة 302 ، عن نيّف وسبعين سنة . ( فرّاج ) .