المرزباني الخراساني
175
معجم الشعراء
دعبل « 1 » : [ من البسيط ] قد قلت لمّا رأيت الموت يطلبني : * يا ليتني درهم في كيس ميّاح « 2 » فيا له درهما طالت سلامته * لا هالكا ضيعة يوما ، ولا ضاحي [ 325 ] عليّ بن محمد بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب . هرب بعد قتل أبيه وأهله ، إلى الهند ، وكتب في خان ببعض بلدانها « 3 » : انتهيت إلى هذا الموضع بعد أن مشيت حتّى انتعلت الدّم ، وقد قلت « 4 » : [ من الطويل ] عسى مشرب يصفو ، فيروي ظماءة * أطال صداها المنهل المتكدّر « 5 » عسى جابر العظم الكسير بلطفه * سينظر للعظم الكسير ، فيجبر عسى صور أمسى لها الجور وافيا * سيتبعها عدل ، يجيء ، فيظهر « 6 » عسى اللّه ، لا تيأس من اللّه ، إنّه * يسير عليه ما يعزّ ويكثر « 7 » [ 326 ] عليّ بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمر [ بن عليّ ] بن أبي طالب . يقال له : الطّيب . لمّا حبس الرّشيد موسى بن جعفر ، واشتدّ في طلب الطّالبيين ، قال علي بن عبيد اللّه : [ من الرمل ] كلّما قلنا : أتتنا دولة * أذهبت عسرا ، وجاءت بيسر « 8 » عطف الخوف علينا والرّدى * وصفاء الدّهر رهن بكدر صار ، واللّه ، علينا ما لنا * إنّ هذا لبلاء مستمر نزغ الشّيطان فيما بيننا * فأتانا من جهات الخير شر وله يرثي بعض أهله : [ من الكامل ]
--> ( 1 ) البيتان في ( الأغاني ) ، وذكر فيه أن دعبلا روى عن أبيه أنه لم يقل شيئا من الشعر قط إلّا هذا الشعر ، وبيتين آخرين . هذا ونسب البيتان الآخران خطأ إلى ابنه دعبل . انظر ( شعر دعبل بن علي الخزاعي ص 461 ) . ( 2 ) الميّاح : من يستقي الماء مغترفا . ( 3 ) جاء في ( أنساب الأشراف 2 / 449 ) : « فصار علي بن محمّد بن عبد اللّه بن حسن إلى مصر ، فحمل منها إلى أبي جعفر المنصور ، فمات ببغداد » . ( 4 ) في الأصل : « ابتلعت » . والتصويب من الهامش . ( فرّاج ) . ونسبت الأبيات للقاسم بن إبراهيم العلويّ في ترجمته ( 491 ) . ( 5 ) المنهل : مورد الماء . ( 6 ) في ك « موفيا » . ( 7 ) ما يعزّ : ما يقلّ ، فلا يكاد يوجد . ( 8 ) اليسر ، واليسر : ضد العسر .