المرزباني الخراساني
169
معجم الشعراء
فإن هلكت فرهن ذمّتي لهم * بذات وقبين ، لا يعفو لها أثر « 1 » [ 312 ] عليّ بن زيد الفوارس بن حصين بن ضرار الضّبّيّ . جاهلي ، يقول في قتل حصين بن أصرم السّيديّ : [ من الوافر ] تركت السّيد مهملة ، تناغي * تناغي الضّأن ، ليس لهنّ راعي « 2 » [ 313 ] عليّ بن الغدير الغنويّ . جزريّ ، له شعر كثير ، وهو القائل في فتنة ابن الزّبير « 3 » : [ من الطويل ] فمن مبلغ قيس بن عيلان مالكا * من اختار منهم أرض نجد وشامها « 4 » فلا تهلكنكم فتنة ، كلّ أهلها * كحيران في طخياء داج ظلامها « 5 » وخلّوا قريشا والخصومة بينها * إذا اختصمت حتّى يقوم إمامها فإنّ قريشا والإمارة إنّها * لها ، وعليها برّها وأثامها وله : [ من الكامل ] وإذا سئلت الخير فاعلم أنّه * نعم تخصّ بها من الرّحمن شيم تعلّق في الرّجال ، وإنّما * شيم الرّجال كهيئة الألوان [ 314 ] البردخت الضّبّيّ . واسمه عليّ بن خالد . أحد بني السّيد بن مالك بن بكر بن سعد بن
--> ( 1 ) الوقب : النقرة في الصخرة يجتمع فيها الماء . ( 2 ) بنو السيد من ضبّة . وفي المطبوع ( كرنكو ) : « تناغي » . وجاء في الهامش : « علي بن عمرو الطائي . أنشد له الأخفش في أماليه شعرا ، وكذلك أنشد آنفا لعلي بن عميرة الجرمي » . ( 3 ) كانت فتنة ابن الزبير بين عاميّ 64 و 73 ه . والأبيات من تسعة في ( نقائض جرير والأخطل ص 23 ) . ( 4 ) المألك : الرسالة . ( 5 ) الطخياء : الليلة المظلمة .