المرزباني الخراساني
148
معجم الشعراء
[ من الطويل ] فإنّ ابن حرب ناصب لك خدعة * تكون علينا مثل راغية البكر « 1 » فإن نال ما نرجو له كان ملكنا * هنيئا له ، والحرب قاصمة الظّهر وإنّ عليّا خير من وطئ الحصى * من الهاشميّين ، المداريك للوتر له في رقاب النّاس عهد وذمّة * كعهد أبي حفص وعهد أبي بكر فبايع ، ولا ترجع إلى العقب كافرا * أعيذك باللّه العزيز ، من الكفر « 2 » [ 273 ] عياض بن درّة الطائيّ . ودرّة : أمّه ، وهو أحد بني ثعلبة بن سلامان بن ثعل ، إسلاميّ ، يقول : [ من الطويل ] تعالوا ، نخبّركم بما قدّمت لنا * أوائلنا في المجد عند الحقائق ونحن منعنا من معدّ نساءكم * وأنتم حلول بين فيد وناعق « 3 » وله : [ من الطويل ] أنت الذّنابى ، يا نهيك بن قعنب * ونحن إذا طار الجناح قوادمه « 4 » إذا ما غمرنا من عنانك غمزة * وهت عضداه ، واطمأنّت شكائمه « 5 » [ 274 ] عياض بن أمّ سهمة الخزاعيّ . إسلاميّ ، يقول : [ من الطويل ] هاجتك أطلال ومنزلة قفر * خلا منذ أخلى أهلها حجج عشر « 6 »
--> ( 1 ) ابن حرب : هو معاوية بن أبي سفيان ، صخر بن حرب الأموي . والراغية : الرغاء . والبكر : ولد الناقة . وراغية البكر : مثل يضرب في التشاؤم . ويشار به إلى ما كان من رغاء بكر ثمود ، حين عقر قدار ناقة صالح ، فأصاب ثمود ما أصاب . ( 2 ) في قوله ( إلى العقب ) إشارة إلى قوله تعالى : يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ . وفي البيت دعوة إلى مبايعة علي بن أبي طالب بالخلافة . ( 3 ) لعلها : بين فيد وبارق . ( فرّاج ) . وفيد : أكرم نجد ، قريب من أجأ وسلمى ، جبلي طيّئ . وناعق : موضع في بلاد بني عقيل . ( 4 ) في الهامش : « نهيك بن قعنب بن حارثة بن أوس بن حارثة بن لأم هذا شاعر » . وانظر ( الاشتقاق ص 385 ) . والذنابى : الذنب . وأكثر ما يستخدم في الطير . وأنت الذنابى : أنت التابع . وقوادم الطير : مقاديم ريشه . ( 5 ) الشكائم : جمع الشكيمة . وهي الأنفة ، وقوّة القلب . ( 6 ) الحجج : جمع الحجّة . وهي السنة .