المرزباني الخراساني

142

معجم الشعراء

إذا استرعفته ألقى سوادا * على القرطاس أبهى من حليّ فيا طوبى لمن أدلى إليه * بإحسان وويل للمسيّ شباة سنانه في الخطب أمضى * وأنفذ من شباة السّمهريّ « 1 » فذاك سلاح مثلك ، وهو يفري * سلاح الفارس البطل الكميّ [ 262 ] عتّاب بن عبد اللّه « 2 » بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس . كوفيّ ، كان في أيّام المهدي ، وهو القائل لبعض آل الزّبير بن العوّام . وأحسبه - لعبد اللّه بن مصعب « 3 » - : [ من المنسرح ] إن كنت حرّان من عداوتنا * ملآن غيظا لأنفك الرّغم فمت كما مات أوّلوك ، فقد * هان على العاصيين أن رغموا « 4 » عبد مناف أبو أبوّتنا * وعبد شمس وهاشم توم « 5 » بحران خرّ العوّام بينهما * فالتهماه ، والموج ملتطم « 6 » فأجابه الزّبيريّ : [ من المنسرح ] اترك بني هاشم ، وذكرهم * فإنّهم جدّعوك ، فاصطلموا نحن نفيناك ، فاغتربت إلى الش * شام ، مهانا ، لأنفك الرّغم « 7 »

--> ( 1 ) شباة الرمح : حدّه . والسمهريّ : الرمح الصّلب العود . ( 2 ) في الهامش : « أنشد ابن حزم لعتّاب بن عبد اللّه بن عنبسة : عبد شمس كان يتلو هاشما * وهما بعد لأمّ ولأب وقال في أبيه عبد اللّه : قتله داود بن علي » . انظر ( جمهرة أنساب العرب ص 82 ) . وفيه نعت عتاب بالشاعر . ( 3 ) عبد اللّه بن مصعب الأسدي القرشي من أهل العدل والورع والشعر والفصاحة ، ولي اليمن أيام المهدي ثم الهادي ، ومات في صحبة الرشيد بالرقة سنة 184 ه . انظر ( الأعلام 4 / 138 ) . ( 4 ) في الأصل والمطبوع : « زعموا » . وزعموا : سادوا . وهذا غير المراد . ورغموا : ذلّوا ، وعجزوا عن الانتصاف . ( 5 ) توم : توأم ، وقد حذف الهمزة ، وألقى حركتها على الساكن قبلها . وهاشم وعبد شمس ابنا عبد مناف توأم . انظر ( نسب قريش ص 14 ) . ( 6 ) في ك « جر » . تصحيف . والعوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشيّ ، جدّ عبد اللّه بن مصعب الزبيريّ . ولعلّ الرواية ( العوام ) يريد ( العوّام ) وبها يستقيم الوزن . ( 7 ) في ك « بغيناك » . تصحيف . وفي البيت إشارة إلى نفي بني أميّة إلى الشام ، في أيّام عبد اللّه بن الزبير ، وذلك سنة 64 ه .