المرزباني الخراساني
131
معجم الشعراء
ولست بنظّار إلى جانب الغنى * إذا كانت العلياء في جانب الفقر [ 244 ] عيسى بن زينب المراكبيّ . زينب : أمّه . وهي بنت بشر بن ميمون الذي تنسب إليه الطّاقات بباب الشام ، فيقال : طاقات بشر . وهو عيسى بن عبد اللّه بن إسماعيل ، صاحب مراكب المنصور ، وهو مولى لبني أميّة ، بغداديّ مأمونيّ ، يقول في عمرو بن بانة المغنّي . وهو عمرو بن محمّد بن سليمان بن راشد ، مولى ثقيف ، وعمرو يكنى أبا الفضل ، وكان عيسى قد أغري به ، يهجوه ، وكان أبرص : [ من المتقارب ] أقول ، وقد مرّ عمرو بنا * فسلّم تسليمة جافية « 1 » لئن تاه عمرو بفضل الغناء * لقد فضّل اللّه بالعافية وله فيه ، ويرميه بالأبنة : [ من المجتث ] يتيه عمرو ، بما ذا * يتيه عمرو بن بأنه ؟ يتيه عمرو بدبر * غطاؤه الدّهر عانه وله في الضّحريّ المضحك ، ويرميه بالشئوم : [ من المجتث ] قالوا : ضحار عليل * فقلت : ذا لا يكون ما قال ذلك إلّا * مخبّل مجنون أيهتدي - يا لقومي - * إلى المنون المنون ؟ [ 245 ] عيسى بن كرامة المعيطيّ . رقّيّ ، يقول : [ من الكامل ] لا تقعدنّ ويوسف في مجلس * إلّا وعندك من دم الأخوين ريحانه بدم الشّجاج مطيّب * وتحيّة النّدمان لطم العين « 2 » وله : [ من المنسرح ] لا ، والذي لا إله إلّا هو * ما جار أحبابنا ، ولا تاهوا
--> ( 1 ) في المطبوع ( كرنكو ) : « خافيه » . ( 2 ) الشجاج : جمع الشجّة ، وهي الجرح في الرأس أو الوجه .