المرزباني الخراساني
128
معجم الشعراء
وأن يعرين إن كسي الجواري * فتنبو العين من عرّ ، عجاف « 1 » فلولاهنّ قد سوّمت مهري * وفي الرّحمن للضّعفاء كافي وله « 2 » : [ من الوافر ] أبي الإسلام ، لا أب لي سواه * إذا فخروا ببكر ، أو تميم كلا الحيّين ينصر مدّعيه * ليلحقه بذي الحسب الصّميم وما حسب ، ولو كرمت عروق * ولكنّ التّقيّ هو الكريم [ 240 ] أبو موسى ، عيسى بن موسى بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب . من مشايخ بني هاشم ورؤسائهم وشجعانهم . ولد في ذي الحجّة سنة اثنتين ومائة ، وتوفّي في سنة سبع وستين ومائة ، وجعل له المنصور العهد بعده ، ثم طالبه بتقدمة المهديّ عليه ، فقال عيسى يخاطب المنصور : [ من الطويل ] بدت لي أمارات من الغدر شمتها * أظنّ رواياها ستمطركم دما « 3 » وما يعلم العالي متى هبطاته * وإن سار في ريح الغرور مسلّما « 4 » أتهضمني حقّا ، تراه مؤخّرا * بحكم إلهي حين صرت مقدّما سننت انتقاض العهد ، فاصبر لمثله * بنقضك من عهدي الذي كان أبرما وله من قصيدة طويلة « 5 » : [ من الطويل ] أينسى بنو العبّاس ذبّي عنهم * بسيفي ، ونار الحرب ذاك سعيرها « 6 » فتحت لهم شرق البلاد وغربها * فذلّ معاديها ، وعزّ نصيرها « 7 »
--> ( 1 ) في ف « من عزّ » . تصحيف . ( 2 ) الأبيات في ( شعر الخوارج ص 13 ) . ( 3 ) شمتها : نظرت إليها ، أتحقّق أين يكون مطرها . والروايا : جمع الرواية . وهي المزادة أو القربة من الجلد فيها الماء . ( 4 ) في ك « هبطانه » وفي ف « هبطاته » . تصحيف . ( 5 ) روي بعضها في ( المستطرف 2 / 39 - 40 ) . ( 6 ) ذبّي عنهم : دفعي عنهم . وذاك : مشتدّ لهيبها . ( 7 ) في ك « فبحت » . تصحيف .