المرزباني الخراساني
123
معجم الشعراء
ولم أنهلهم ما أنهلوني * ولم أجعل لهم يوما كيومي عماسا ضرّسوه بكلّ ليث * إلى الأعداء ذي درء ، وضيم « 1 » وله يحضّ رجلا من الأبناء ، من آل بكير : [ من الطويل ] لعمري ، لقد أغضيت عينا على القذى * وبتّ بطينا من رحيق معتق وخيّلت ثأرا طلّ ، واخترت نومة * ومن يشرب الصّهباء ، بالوتر يسبق « 2 » فلو كنت من عوف بن سعد ذؤابة * تركت بحيرا في دم مترقرق « 3 » فقل لبحير : نم ، ولا تخش ثائرا * بعوف ، فعوف أهل شاء حبلّق « 4 » فهبّوا ، فلو أمسى بكير كعهدكم * صحيحا لغاداهم بجأواء فيلق « 5 » [ 230 ] عثمان بن صدقة بن وثّاب . من شعراء خراسان ، يقول لمسلم بن عبد الرحمن بن مسلم . وكان على طخارستان من قبل نصر بن سيّار « 6 » : [ من المنسرح ] خيّرني سلم مراكبه * فقلت : حسبي من مركب حكما هذا فتى عامر ، وسيّدها * كفى بمن ساد عامرا كرما يعني الحكم بن نميلة بن مالك النّميريّ . [ 231 ] عثمان بن حيّان المرّيّ . كان أبو بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم الأنصاريّ أيّام ولايته المدينة ضربه حدّين ، فلمّا قام يزيد بن عبد الملك أقاد عثمان من ابن حزم ، فقال عثمان : [ من الطويل ] نام بنو حزم ، وما نمت عنهم * وما ليل موتور كريم بنائم رأيت أبا بكر إذا ما لقيته * تشكّى رخامي واصطكاك الأداهم « 7 »
--> ( 1 ) عماس : لا يهتدى لوجهه . والدرء : الدفع ، والهجوم . ( 2 ) خيّلت : توهّمت . وطلّ الثأر : ذهب هدرا . والوتر : الحقد والعداوة بسبب القتل . ( 3 ) بحير بن وفاء ( ورقاء ) : قاتل بكير . ( 4 ) الحبلّق : غنم صغار لا تكبر . ( 5 ) الجأواء : كدراء اللون في حمرة . وهو لون صدأ الحديد . وأراد : كتيبة كدراء . والفيلق : الكتيبة العظيمة من الجيش . ( 6 ) البيتان في ( تاريخ الطبري 7 / 195 - 196 ) . ( 7 ) في ك « تشد زحامي » . تصحيف . والرجام : الحجارة . والأداهم : جمع أدهم ، وهو القيد .