المرزباني الخراساني

120

معجم الشعراء

وما عسرة ، فاصبر لها إن لقيتها * بكائنة إلّا سيتبعها يسر وكان يقول إذا جاءه الأذان في الصلاة . [ من مشطور الرجز ] [ يا ] مرحبا بالقائلين عدلا * وبالصّلاة مرحبا وأهلا [ 223 ] أبو قحافة ، عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم . أسلم ، يوم الفتح ، وهو شيخ كبير ، ومات في خلافة عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنهما - وهو القائل في رواية دعبل : [ من المديد ] اذهبي - يا لهو - فاستمعي * خبّريه بالذي فعلا « 1 » فاسأليه في ملاطفة * كم وصلناه ، فما وصلا « 2 » [ 224 ] عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن لؤيّ بن غالب . ويكنى أبا السائب . وهو من المهاجرين الأوّلين ، وهو أوّل من دفن بالبقيع من المهاجرين ، رضي اللّه عنه . وكان هاجر إلى أرض الحبشة ، فبلغه أنّ أميّة بن خلف [ سبّه ] « 3 » ، فقال عثمان - رضي اللّه عنه - « 4 » : [ من الطويل ] أتيم بن عمرو ، والذي فار ضغنه * ومن دونه الشّرمان ، والبرك أجمع « 5 » أأخرجتني من بطن مكّة آمنا * وألحقتني في صرح بيضاء ، تقدع ؟ « 6 » تريش نبالا ، لا يؤاتيك ريشها * وتبري نبالا ريشها لك أجمع « 7 » فكيف إذا نابتك يوما ملمّة * وأسلمك الأوباش من كنت تجمع ؟ « 8 »

--> ( 1 ) لهو : مرخّم لهوة . اسم امرأة . ( 2 ) في ف « ملاطفه » . ( 3 ) في الأصل بياض ، فيه لفظ كذا . وفي ك « شتمه » . ( 4 ) الأبيات في ( سيرة ابن هشام 1 / 287 - 288 ) . ( 5 ) تيم بن عمرو : هو جمح بن عمرو . وإليه ينتسب عثمان وأميّة . والشرمان : تثنية الشرم ، وهو لجّة البحر . والبرك : لعلّه أراد ( برك الغماد ) . وهو موضع وراء مكّة بخمس ليال ممّا يلي اليمن . وقيل : هو أقصى حجر باليمن . انظر ( معجم البلدان : برك الغماد ) . ( 6 ) في صرح بيضاء تقدع : أراد سفينة بيضاء ، تدفع . ( 7 ) راش النبال : تلزق عليها الريش . والرّيش : النفع . ( 8 ) الأوباش : الضعفاء ، الداخلون في القوم ، وليسوا منهم .