المرزباني الخراساني

118

معجم الشعراء

رحمت نفسي ، وحالت الرّحمة حسدا . وفيها يقول : وقصيدة قد بتّ أجمع بينها * حتّى أقوّم ميلها ، وسنادها « 1 » نظر المثقّف في كعوب قناته * حتّى يقيم ثقافه منآدها « 2 » وعلمت حتّى ما أسائل عالما * عن علم واحدة لكي أزدادها وله « 3 » : [ من البسيط ] لا يبرح المرء يستقري مضاجعه * حتى يقيم بأعلاهنّ مضطجعا « 4 » ومما يستحسن من قوله يصف فعل سنابك الحمارين إذا عدوا « 5 » : [ من الكامل ] يتعاوران من الغبار ملاءة * غبراء محكمة هما نسجاها « 6 » تطوى إذا علوا مكانا ناشزا * وإذا السّنابك أسهلت نشراها « 7 » [ 219 ] عديّ بن خزاعي بن عوف بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطائط بن جشم بن ثقيف ، إسلاميّ . [ 220 ] الأعور النّبهانيّ الطائيّ . اسمه عديّ بن أوس . وقيل : اسمه سحمة بن نعيم . وهو القائل يهجو جريرا ، ويفضّل غسّان السّليطيّ عليه « 8 » : [ من الطويل ] أقول لها : أمّي سليطا بأرضها * فبئس مناخ النّازلين جرير ألست كليبيّا ، وأمّك كلبة * لها عند أطناب البيوت هرير ؟

--> ( 1 ) بينها : أراد أقسامها أو تباعدها . وأقوّم : أصوّب . ميلها : ما أصابها من الخلل . والسناد في الشعر : من عيوب الروي . ( 2 ) المثقّف : الذي يقوّم اعوجاج قناة الرمح . ومنآدها : معوجّها . ( 3 ) البيت من قصيدة له يمدح فيها الوليد بن عبد الملك في ( ديوان عدي بن الرقاع ص 83 ) . ( 4 ) يستقري : يطلب القرى . ( 5 ) البيتان من الشعر المشهور في مجال الوصف ، وهما من قصيدة له في ( ديوان عدي بن الرقاع ص 50 ) . ( 6 ) يتعاوران من الغبار : يتداولان الغبار فيما بينهما . والملاءة : الريطة . وهي الملحفة . ( 7 ) السنابك : جمع السنبك . وهو طرف الحافر ، وجانبه . وأسهلت : نزلت السهل . ( 8 ) غسان السليطي : شاعر ، اشتهر بأبيات قالها في هجاء جرير ، وتوفي نحو سنة 100 ه . انظر ( الأعلام 5 / 119 ) . والبيتان من خمسة في الأغاني ( 8 / 31 ) ، وفيه ذكر لمناسبة الشعر ؛ وهما مع ثالث في ( النقائض ص 32 - 33 ) . والأوّل مع آخر في ( اللسان : قرن ) .