المرزباني الخراساني

112

معجم الشعراء

عن المرء لا تسأل ، وأبصر قرينه * فإنّ القرين بالمقارن مقتدي روي عن الحسن البصريّ أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - : كلمة نبيّ ألقيت على لسان شاعر : إنّ القرين بالمقارن مقتدي . [ 206 ] القلمّس الأكبر . واسمه : عديّ بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر . جاهليّ قديم ، وهو أوّل من نسأ الشّهور في الجاهليّة . والقلمّس : الشّريف . والنّسأة : الذين يحلّون الأشهر الحرم ، ويحرّمون الحلّ ، تتبعهم العرب على ذلك . وفيهم أنزل اللّه - عزّ وجلّ - : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ « 1 » . وقال القلمّس يذكر ذلك : [ من الطويل ] لقد علمت عليا كنانة أنّنا * إذا الغصن أمسى مورق العود أخضرا أعزّهم سربا ، وأمنعهم حرا * وأكرمهم في أوّل الأصل عنصرا « 2 » وأنّا أريناهم مناسك دينهم * وحزنا لهم حظّا من الحظّ أوفرا « 3 » وأنّ بنا يستقبل الأمر مقبلا * وإن نحن أدبرنا عن الأمر أدبرا وقد قيل : إنّ القلمّس الأوّل هو حذيفة بن عبد بن فقيم « 4 » ، وأنّه هو قائل هذه الأبيات . واللّه أعلم . [ 207 ] أبو طلق العائذيّ . واسمه عديّ بن حنظلة بن نعيم بن زرارة بن عبد العزّى « 5 » بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن سمي بن تيم بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤيّ بن غالب . وهو من عائذة قريش . نسبوا إلى أمّهم عائذة بنت الخمس بن قحافة ، من خثعم . عدادهم في بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان .

--> ( 1 ) سورة التوبة الآية 37 . ( 2 ) لعلها : حما ( فرّاج ) . والسّرب : الجماعة من النساء والشاء ، والصّدر . ( 3 ) في ك « وإنا لأرساهم » . تصحيف . ( 4 ) أوّل من نسأ الشهور في ( المحبر ص 157 ، وجمهرة أشعار العرب ص 494 ) هو حذيفة بن عبد . ( 5 ) في الهامش : « عند الكلبيّ كما هنا . وعند الزبير : عبد العزيز » .