المرزباني الخراساني
102
معجم الشعراء
هما خطّتا خسف ، نجاؤك منهما * ركوبك حوليّا من الثّلج أشهبا « 1 » [ 189 ] القطاميّ . واسمه عمير بن شييم بن عمرو بن عبّاد بن بكر بن عامر بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب . ولقّب القطاميّ ببيت قاله ، ويكنى أبا سعيد ، ويقال : أبا غنم ، وقيل : اسمه عمرو ، والأوّل أثبت . وكان شاعرا فحلا ، رقيق حواشي الكلام ، كثير الأمثال في شعره ، وكان في صدر الإسلام ، وهو القائل « 2 » : [ من الوافر ] أمور لو تدبّرها حكيم * إذا لنهى ، وهيّب ما استطاعا « 3 » ولكنّ الأديم إذا تفرّى * بلى وتعيّنا غلب الصّناعا « 4 » ومعصية الشّفيق عليك ممّا * يزيدك مرّة منه استماعا « 5 » وخير الأمر ما استقبلت منه * وليس بأن تتبّعه اتباعا تراهم يغمزون من استركّوا * ويجتنبون من صدق المصاعا « 6 » وله « 7 » : [ من البسيط ] والعيش ، لا عيش إلّا ما تقرّ به * عين ، ولا حال إلّا سوف تنتقل « 8 » والنّاس من يلق خيرا قائلون له * ما يشتهى ، ولأمّ المخطئ الهبل « 9 » قد يدرك المتأنّي بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزّلل وله « 10 » : [ من البسيط ]
--> ( 1 ) الحوليّ : المهر الذي مرّ عليه حول . ( 2 ) الأبيات من قصيدة مدح بها زفر بن الحارث الكلابي . انظر ( ديوان القطامي 34 - 35 ) . ( 3 ) هيّبت إليه الشيء : إذا جعلته مهيبا عنده . ( 4 ) تفرّى : تشقّق . والأديم : الجلد . والتّعيّن : أن يكون في الجلد دوائر رقيقة . والصناع : الحاذق . ( 5 ) في الأصل والمطبوع : « يزيد مرّة » . والتصويب من ( ديوان القطامي ) . ( 6 ) استركّه : استضعفه . والمصاع : المجالدة بالسيوف . ( 7 ) الأبيات من قصيدة يمدح فيها عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي . انظر ( ديوان القطامي ص 24 - 25 ) . ( 8 ) في المطبوع ( كرنكو ) : « ينتقل » وفي ( الديوان ) : « ولا حالة إلّا ستنتقل » . ( 9 ) ولأم المخطئ الهبل : مثل مشهور . والهبل : الثكل . ( 10 ) البيت من قصيدة يمدح فيها زفر بن الحارث الكلابي . انظر ( ديوان القطامي ص 81 ) .