ابن قانع البغدادي
3543
معجم الصحابة
( 644 ) عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب « * » ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف
--> ( * ) عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي . هكذا نسبه ابن الحلبي وتبعه جماعة ، وأمه كنانية من بنى فراس ويقال : كان اسمه عبد كلال ، وقيل : عبد كلول ، وقيل : عبد الكعبة فغيره النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال البخاري : له صحبة ، وكان إسلامه يوم الفتح وشهد غزوة تبوك مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم شهد فتوح العراق ، وهو الذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ثم نزل البصرة ، وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وعن معاذ بن جبل ، روى عنه عبد اللّه بن عباس ، وقتاب بن عمير وهصان بن كاهل وسعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وغيرهم ، وقال ابن سعد : استعمله عبد اللّه بن عامر على سجستان وغزا خراسان ففتح بها فتوحا ثم رجع إلى البصرة وإليه ينسب سكة ابن سمرة بالبصرة فمات بها سنة خمسين فأرخه فيها غير واحد ، وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين وبه جزم ابن عبد البر ، وقيل : مات بمرو والأول أصح ، وقال خليفة : في سنة اثنتين وأربعين ، وجه عبد اللّه بن عامر يعنى من البصرة لما استعمل معاوية عليها عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة ، والحسن بن أبي الحسن وقطري يعنى الذي صار بعد ذلك رأس الخوارج فافتتح كورا من كور سجستان ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين واستعمل بعده الربيع بن زياد وكان ابن عامر أمره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين فلما اختلف الناس على عثمان خرج عنها وخلف عليها رجلا من بنى يشكر فأحرقه أهل سجستان وقال أبو نعيم : كان له ابن يقال له عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن سمرة غلب على البصرة في فتنة ابن الأشعث ، وقال ابن حبان في الثقات : مات بالكوفة سنة خمسين وصلى عليه زياد . وقال ابن حجر : صحابي ، من مسلمة الفتح . [ طبقات ابن سعد ( 5 / 113 ، 338 ) ، وتذهيب التهذيب ( 2 / 136 ) ، والثقات لابن حبان ( 3 / 249 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 242 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 342 ) ، وابن حجر في الإصابة ( 4 / 161 ) ] .