ابن قانع البغدادي
3523
معجم الصحابة
( 638 ) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق « * » رضى اللّه عنهما هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبي قحافة القرشي التيمي ، مات قبل عائشة رضى اللّه عنها وبعد سعد بن أبي وقاص رضى اللّه عنه ، قاله أحمد بن عيسى عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن يحيى عن سالم مولى دوس ، وقال سعيد بن أبي مريم : أخبرنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال : قال عبد الرحمن بن أبي بكر : ما يعرف ذلك الغار غيرى - يعنى الغار الذي كان فيه النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر .
--> ( * ) قال ابن حبان : كان يخطب بالحناء والكتم ، قال البخاري : إن ابن شاهين أورد في ترجمة قول موسى بن عقبة لا نعلم أربعة أدركوا النبي صلى اللّه عليه وسلم في نسق إلا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة ، وهذا الحصر يرد عليه إثباته عبد اللّه بن عبد الرحمن في الصحابة فإن كان عنده أنه أخو أبى عتيق محمد بن عبد الرحمن ، وكان اسمه عبد الكعبة فغيره النبي صلى اللّه عليه وسلم وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة فأسلم وحسن إسلامه وقال أبو الفرج في الأغانى : لم يهاجر مع أبيه لأنه كان صغيرا وخرج قبل الفتح في قتيبة من قرين منهم معاوية إلى المدينة فأسلموا ، أخرجه الزبير بن بكار عن ابن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان وفيما قال نظر والذي يظهر أنه كان مختارا لذلك لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام وخرج وقيل انما أسلم يوم الفتح ويقال : أنه شهد بدرا مع المشركين وهو أسن ولد أبى بكر روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أحاديث منها في الصحيح وعن أبيه روى عنه عبد اللّه وحفصة وابن أخيه القاسم بن محمد وأبو عثمان النهدي . وقال ابن عبد البر : كان شجاعا راميا حسن الرمي وشهد اليمامة فقتل سبعة من أكابرهم منهم محلم اليمامة وكان في ثلمة من الحصن فرماه عبد الرحمن بسهم فأصاب نحره فقتله وأخرجه النسائي والإسماعيلي من وجه آخر وقال ابن حجر . تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح ومات سنة ثلاث وخمسين في طريق مكة فجأة وقيل بعد ذلك . [ التاريخ الكبير ( 5 / 242 ) ، والتقريب ( ص 337 ) ، والثقات لابن حبان ( 3 / 249 ) ، والإصابة ( 4 / 168 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 343 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 126 ) ، والاستيعاب ( 2 / 368 ) ، والكاشف ( 2 / 140 ) ، والمعرفة والتاريخ ( 1 / 212 ) ] .