ابن قانع البغدادي

3782

معجم الصحابة

( 720 ) أبو ثور عمرو بن معدى كرب « * » ابن عبد اللّه بن عبيد بن عصم بن عمرو بن زبيد بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن الحارث بن صعب بن سعد العشيرة .

--> ( * ) هو عمرو بن معدى كرب بن عبد اللّه بن عمرو بن عاصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة ابن مازن بن ربيعة بن شيبة ، وهو زبيد الأكبر ابن صعب بن سعد العشيرة الزبيدي الشاعر الفارسي المشهور يكنى أبا ثور ، قال ابن منده : عداده في أهل الحجاز ، وقال ابن ماكولا : له صحبة ورواية ، وقال أبو نعيم : له الوقائع المذكورة في الجاهلية ، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن ، قال ابن عبد البر : قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في وفد زبيد فأسلم وذلك في سنة تسع ، وقال الواقدي : في سنة عشرة ، قال ابن عائذ في المغازي : سمعت أبا مسهر يحدث عن محمد بن شعيب قال : قال مالك بن عبد اللّه الخثعمي : ما رأيت أشرف من رجل برز يوم اليرموك فخرج إليه رجل فقتله ، ثم آخر فقتله ، ثم انهزموا ، وتبعهم ثم إلى خباء له عظيم فنزل ودعا بالجفان ودعا من حوله ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : عمرو بن معدى كرب ، وقال الهيثم بن عدي : أصيبت عينه يوم اليرموك ، عن قيس بن أبي حازم قال : شهدت القادسية فكان سعد على الناس فجعل عمرو بن معدى كرب يمر على الصفوف ، يقول : يا معشر المهاجرين كونوا أسودا أشداء ، فإن الفارسي إذا ألقى رمحه تيس فرماه أسوار من الأساوره . . . والحديث بكماله في الإصابة ، ووثقه ابن حبان وقال : يقال : إن له صحبة ، وقال البخاري في تاريخه : كان بالمدينة ثم كان بالعراق زمن القادسية ، قال ابن الأثير : شهد القادسية وله فيها بلاء حسن ، وقتل يوم القادسية وقيل : بل مات عطشا يومئذ ، وقيل : بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مقرن فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها : روزة . [ الإصابة ( 5 / 18 - 21 ) ، والتاريخ الكبير ( 6 / 312 ) ، والثقات ( 3 / 278 ) ، والاستيعاب ( 3 / 279 - 281 ) ، وأسد الغابة ( ت 4032 ) ، والمحبر لابن حبيب ( ص 261 ، 303 ) ، وسيرة ابن هشام ( 4 / 226 ، 227 ) ، والبدء والتاريخ ط المعارف ( 3 / 185 ) ، وفهرس الأعلام ( 10 / 356 ) ، وفتوح البلدان ( ص 142 ) ، وتاريخ الطبري ( 3 / 132 ، 134 ) ، والجرح والتعديل ( 6 / 260 ) ، وفيات الأعيان ( 2 / 15 ) ، والكنى والأسماء للدولابي ( 1 / 65 ) ، والمنازل والديار ( 2 / 288 ) ، ولباب الآداب ( ص 180 - 182 ) ، والكامل في الأدب للمبرد ( 1 / 363 ، 364 ) ، وتاريخ الإسلام ( 1 / 98 ) ] .