ابن قانع البغدادي

3767

معجم الصحابة

( 715 ) عمرو بن العاص « * » ابن وائل بن هشام بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي .

--> ( * ) هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي يكنى أبا عبد اللّه ، ويقال : أبو محمد ، وأمه هي بنت حرملة سبية من عنزة ، وقال ابن عبد البر : ذكروا أنه جعل لرجل ألف درهم على أن يسأل عمرو بن العاص عن أمه وهو على المنبر ، فسأله فقال : أمي سلمى بنت حرملة تلقب النابغة من بنى عنزة ، ثم أحد بنى جلان ، أصابتها رماح العرب ، فبيعت بعكاظ ، فاشتراها الفاكه بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد اللّه بن جدعان ، ثم صارت إلى العاص بن وائل فولدت له فأنجبت ، فإن كان جعل لك شيء فخذه ، قيل : إن عمرو بن العاص أسلم سنة ثمان قبل الفتح ، وقيل : بل أسلم بين الحديبية وخيبر ، وقال ابن عبد البر : لا يصح والصحيح ما ذكره الواقدي وغيره أن إسلامه كان سنة ثمان ، وقدم هو وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة المدينة مسلمين ، فلما دخلوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونظر إليهم قال : « قد رمتكم مكة بأفلاذ كبدها » . وكان ذلك في صفر من سنة ثمان من الهجرة ، وهذا قول الواقدي ، وأمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على سرية نحو الشام ، وقال له : يا عمرو إني أريد أن أبعثك في جيش يسلمك اللّه ويغنمك ، وأرغب لك من المال رغبة صالحة فبعثه إلى أخوال أبيه العاص بن وائل من بلىّ يدعوهم إلى الإسلام فصار حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلاسل ، وبذلك سميت تلك العزوة ذات السلاسل فخاف من تلك الغزوة فكتب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يستمده فأمده بجيش من مائتي فارس فيهم أبو بكر وعمر - رضى اللّه عنهما - وأمر عليهم أبو عبيدة . قال مجاهد عن الشعبي : دهاة العرب أربعة معاوية وعمرو والمغيرة وزياد ، قال أبو عمرو : كان عمرو من أبطال قريش في الجاهلية مذكور بذلك فيهم ، قال ابن حجر في الإصابة : هو الذي افتتح قنسرين ، وصالح أهل حلب ومنيح وأنطاكية ، وولاه عمر فلسطين وهو صحابي مشهور أسلم عام الحديبية وولى إمرة مصر مرتين وهو الذي فتحها ، ووثقه ابن حبان وقال : كان من دهاة قريش مات بمصر ، وكان واليا عليها ليلة الفطر سنة ثلاث وأربعين في ولاية ، معاوية وصلى عليه ابنه عبد اللّه بن عمرو ثم صلى بالناس صلاة العيد . -